
اشترك في النشرة الإخبارية
أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار
أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل مهمة بشأن امتحانات الثانوية العامة 2025، مؤكدة أن الأسئلة ستكون من داخل المنهج الدراسي لطلاب الصف الثالث الثانوي، وتركز على قياس نواتج التعلم وتنوع المستويات المعرفية بين البسيطة والمتوسطة والعليا.
وأوضحت الوزارة أن الأسئلة لن تُنقل نصًا من الكتاب المدرسي، بل سيتم تصميمها بطريقة تطبيقية تعتمد على فهم الطالب واستيعابه للموضوعات، ما يساهم في تنمية التفكير النقدي والمهارات التحليلية.
كما أشارت إلى أنه ستُراعى الفروق الفردية بين الطلاب، حيث تُوزّع الأسئلة بنسبة 70% للمستويات المعرفية البسيطة والمتوسطة، و30% للمستويات العليا.
تنطلق امتحانات طلاب الثانوية العامة بالنظام التقليدي يوم الأحد 15 يونيو 2025، بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، يليها الاقتصاد والإحصاء يوم الثلاثاء 17 يونيو، ثم اللغة العربية يوم الأحد 22 يونيو، واللغة الأجنبية الثانية يوم الثلاثاء 24 يونيو.
أما امتحانات الفيزياء والتاريخ فستكون يوم الخميس 26 يونيو، تليها اللغة الأجنبية الأولى يوم الأحد 29 يونيو، ثم الرياضيات البحتة (التفاضل والتكامل) يوم الثلاثاء 1 يوليو، والكيمياء والجغرافيا يوم الخميس 3 يوليو.
في يوم الأحد 6 يوليو، يؤدي الطلاب امتحانات الجيولوجيا والعلوم البيئية، الرياضيات البحتة، وعلم النفس والاجتماع، تليها الديناميكا يوم الثلاثاء 8 يوليو، وتُختتم الامتحانات يوم الخميس 10 يوليو بمواد الأحياء، الاستاتيكا، الفلسفة والمنطق.
أما طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، فيبدأون الامتحانات يوم الأحد 15 يونيو بمادتي التربية الدينية والتربية الوطنية، ثم اختبار الاستعداد للجامعات ومقاييس المفاهيم في اللغة العربية يوم الخميس 19 يونيو، واختبار القبول بالجامعات في اللغة الإنجليزية يوم الأحد 22 يونيو.
وتستكمل الامتحانات يوم الثلاثاء 24 يونيو بمادة مقاييس المفاهيم (الكيمياء)، ويوم الخميس 26 يونيو بمادة مقاييس المفاهيم (اللغة الإنجليزية)، تليها اختبارات اللغة الأجنبية الثانية والفيزياء والكيمياء، وتُختتم بامتحانات الأحياء والرياضيات والجيولوجيا في الأسبوع الأول من يوليو.
ويُعد هذا النظام بمثابة خطوة نحو تقييم أكثر عدالة وشمولية للطلاب، يرتكز على الفهم والتطبيق، لا الحفظ والتلقين، ويواكب متطلبات التحول نحو التعليم القائم على المهارات ونواتج التعلم الفعلي.