أعلن المجلس الأعلى للجامعات، حظر على أعضاء هيئة التدريس نشر محتوى المقررات، وإنشاء أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة لأي حسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى مرئي أو مسموع أو مكتوب يتعلق بالمقررات الدراسية التي تُدرَّس بالجامعات، حتى وإن كان المحتوى مقدمًا بالمجان، إلا بعد الحصول على موافقة رسمية ومعتمدة من الجامعة.
حظر على أعضاء هيئة التدريس نشر محتوى المقررات

وفي سياق متصل، أكدت وزارة التعليم العالي ممثلة في دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر، الصادر عن المجلس الأعلى للجامعات، على حظر عدد من الممارسات البحثية المتعلقة باستخدام الحيوانات في الأبحاث العلمية، مع وضع ضوابط صارمة لضمان سلامتها والالتزام بالمعايير الأخلاقية والعلمية.
يجب الاهتمام بالمحافظة على حيوانات التجارب من قبل الأشخاص المتعاملين معها، والاعتراف بحساسيتها للألم.
ينبغي التخطيط لأي تجارب على الحيوان بطريقة حذرة وعلمية حسب المعرفة والخبرة المتوفرة عن مشكلة البحث بكتابة منهج البحث بطريقة علمية يمكن اعتمادها من لجنة أخلاقيات البحث العلمي في المؤسسة التابعة للبحث.
يعتبر اختيار الحيوانات للتجارب جزءًا أساسيًا من أجل إنجاح منهج الدراسة، كما ينبغي مراجعة المتخصصين في صحة حيوانات التجارب لمعرفة حالتها الصحية قبل الخطوة الأخيرة من الانتخاب.
يراعى عند اختيار الحيوان حالته الصحية والمميزات الوراثية وغيرها، ولا يجوز أي تحوير وراثي للحيوانات في الوضع الراهن.
لا يجوز إجراء التجارب على السلالات النادرة والمعرضة للانقراض، إلا بغرض تكثير تناسلها، وبعد أخذ الموافقة القانونية وبما يتوافق مع الأنظمة المعمول بها للحفاظ على الحياة البيئية الفطرية. كما لا يجوز إجراء أي تلقيح بين حيوانات لا تنتمي النفس النوع.
يجب الاهتمام بالحيوانات أثناء التجارب تحت رعاية طبيب بيطري أو مؤهل مختص.
يجب الاهتمام بمسكن الحيوان من ناحية الماء والغذاء والنظافة والنوم والتخلص من الفضلات والرعاية الصحية من أجل تفادي الأمراض والإصابات والازدحام والضغوط والعدوى من الطفيليات الخارجية والداخلية.
يجب أن تتم العناية بالحيوان بشكل يومي حتى بعد ساعات العمل الرسمية تحت رعاية متخصصين ومؤهلين متضمنة فترة عطلة نهاية الأسبوع والإجازات لضمان سلامتها بما يتماشى مع متطلبات البحث.
يجب التحكم في حالة بيئة الأقفاص أو الحظائر حسب المتعارف عليه، ومراعاة وضع احتياجات الحيوان من الحياة الاجتماعية كالاحتكاك الجسماني والتواصل المرئي والسمعي والشمي.

يجب على الباحثين تجنب أو تقليل القلق والتوتر والخوف والذي يمكن أن ينجم عن طريقة إجراء التجارب، وذلك بملاحظة العلامات الإكلينيكية (طبيب بيطري التي تطرأ على الحيوان، كما يجب مراعاة الجانب الأخلاقي والوازع الديني في ذلك.
يجب على من يرغب في إجراء أبحاث على الحيوانات أن يكونوا مؤهل ومدرب بشهادات معتمدة على كيفية التعامل معها طبقا لطبيعة ونوعية التجارب، أو الاستعانة بمن هو مؤهل لذلك.
ينبغي عدم إعادة استخدام الحيوانات المعملية مرة أخرى في تجارب إذا كان قد تم استخدامها من قبل، ويستثنى من ذلك الحيوانات التي استخدمت بشكل طفيف بعد موافقة لجنة أخلاقيات البحث العلمي على إمكانية استخدامها مرة أخرى طبقا الطبيعة التجربة.

