أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار

حول مقترح البكالوريا.. تعليم البحيرة يعقد جلسة موسعة لتوضحيها للجمهور

شارك أحدث الأخبار

واصلت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة تنظيم اللقاءات الحوارية المكثفة والمستمرة حول مقترح نظام البكالوريا المصرية الجديد

وذلك انطلاقا من حرص وزارة التربية والتعليم واهتمامها بتفعيل مشاركة المجتمع فى تطوير النظام التعليمى للثانوية العامة والاستماع لكافة المقترحات وتوضيح الرؤية بما يساهم فى نجاح خطط التطوير

وفى هذا الصدد عقد الأستاذ يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة لقاءا حواريا موسعا صباح اليوم بمركز إعداد القادة التربويين بدمنهور استهدف مديرى المدارس الاعداية ومجالس الامناء بادارتى مركز وبندر دمنهور التعليميتين

وبدأ الحوار بكلمة يوسف الديب وكيل الوزارة مؤكدا خلالها ضرورة نشر مقترح البكالوريا المصرية فى جميع المدارس الاعدادية والثانوية وترشيح افضل المعلمين للمشاركة فى فعاليات الحوار مشيرا إلى دور المعلمين الشرفاء فى تحقيق التغيير الايجابى وانهم الركيزة الاساسية فى تنفيذ اى خطة اصلاحية فى النظام التعليمى لما يمتلكونة من مهارات ومعارف مميزة.

وأكد أن هذا اللقاء الحوارى يهدف الى توضيح الصورة ومناقشة المقترحات والاراء حول النظام الجديد فى منظومة التعليم الثانوى بمصر لافتا الى أن الوزارة قد اتاحت بنك المعرفة مجانا للطلاب ليتمكنوا من تحقيق اقصى استفادة من المصادر التعليمية الالكترونية ولابد من تكاتف الجهود بين الجميع من طلاب وأولياء امور ومجالس الامناء لتحقيق افضل بيئة تعليمية من خلال التقييمات الاسبوعية والشهرية للطلاب لتطوير مستواهم الأكاديمي.

ثم رحب وكيل الوزارة بجميع الحضور مثمنا دورهم فى تنفيذ القرارات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية.

وقام باستعراض التفاصيل الخاصة بمقترح نظام شهادة البكالوريا المصرية موضحا ان الهدف الرئيسى من هذا المقترح اتاحة الفرصة للطالب ان يحدد مصيرة ومستقبلة بنفسة.

وخلال اللقاء تم فتح باب النقاش مع الحضور حول مزايا النظام وكيفية تطبيقة بشكل فعال داخل المدارس كما تم تسليط الضوء على الفوائد المتوقعة فى تطوير العملية التعليمية من خلال تذويد الطلاب بالمهارات التى يحتاجونها فى المستقبل وتحسين جودة التعليم وتعزيز الفكر النقدى والابداعى بين الطلاب وتخفيف العبئ المادى عن كاهل الاسرة المصرية ومواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية وتوفير العديد من الفرص والمسارات التى تتناسب مع قدرات كل طالب.

و تم استعراض ومناقشة ملامح النظام الجديد والتاكيد على عدد من النقاط كان من أبرزها:-

تطوير وتحسين المناهج التعليمية بالمرحلة الثانوية لتشمل معلومات عن الذكاء الاصطناعي تدريس لغة أجنبية إضافية إلى جانب اللغة الإنجليزية.

إعداد برنامج خاص بالذكاء الاصطناعي يتناسب مع المناهج التعليمية للمرحلة الثانوية تدريس مادة اللغة الإنجليزية من الصف الأول الثانوي حتى الصف الثالث الثانوي جعل مادة التربية الدينية مادة أساسية من الصف الأول الابتدائي حتى الثالث الثانوي و أن النظام سيسهم في تقليل عدد المواد الدراسية، مما يوفر وقتًا أكبر للمذاكرة و أن البكالوريا المصرية ستكون معترفًا بها دوليًا، مما سيسهم في تسهيل التحاق الطلاب بالجامعات العالمية.

وأشار الأستاذ يوسف الديب على أن تطبيق نظام البكالوريا المصرية “مقترح نظام البكالوريا المصرية”

ويُتيح للطلاب أكثر من فرصة للتحسين في تقييمهم الأكاديمي، وهو ما يختلف عن نظام الثانوية العامة الحالي الذي يعتمد على فرصة واحدة تحدد مصير الطالب

ومن المتوقع أن يخفف هذا النظام من العبء عن الطلاب وأسرهم من خلال تقليل المواد المقررة وتحسين الموازنة بين التعليم الأكاديمي والمهارات الحياتية.

وأشار ألى أن نظام البكالوريا المصرية المقترح يُتيح للطلاب العديد من الفرص لتحسين درجاتهم في المواد الدراسية. حيث سيكون لديهم فرصة لالتحاق بالامتحانات في عام دراسي واحد مرتين؛ المرة الأولى ستكون في شهري مايو ويوليو لمواد الصف الثاني الثانوي، والمرة الثانية في شهري يونيو وأغسطس لمواد الصف الثالث الثانوي.

وإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكان الطالب دخول الامتحانات عدة مرات في نفس العام لتحسين درجاته، وسيُحسب له الدرجة الأعلى التي يحصل عليها، مما يتيح له فرصة أكبر للتفوق والنجاح

من جهة أخرى، بعد أن يكمل الطالب دراسة المسار الذي اختاره، سيكون لديه الفرصة للتقديم لمسار آخر إذا أراد التخصص في مجال مختلف، مما يُعزز من مرونة النظام ويتيح للطلاب خيارات أكبر تتناسب مع اهتماماتهم المستقبلية.

وتابع:”بالاضافة إلى تقليل الضغط على الطلاب ويمنحهم فرصًا إضافية لتحقيق النجاح وفقًا لقدراتهم، مما يساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر فاعلية وإمكانية تحسين الأداء الأكاديمي”.

وأشار إلى أن المسارات التعليمية في نظام البكالوريا تتوزع على أربعة مجالات رئيسية، وهي:
مسار الطب وعلوم الحياه و مسار الهندسة وعلوم الحاسب ومسار الاعمال ومسار الآداب والفنون.

وأعرب وكيل الوزارة عن شكره لجميع الحضور على مشاركتهم الفعالة، مؤكدًا على أن الحوار المجتمعي يعد خطوة هامة في عملية تحسين وتطوير التعليم وأن هذه المقترحات ستأخذ بعين الاعتبار لدعم وتطوير النظام التعليمي في المرحلة المقبلة.

واختتم اللقاء الحوارى بتأكيد الإجماع على أن تطبيق نظام البكالوريا المصرية يشكل خطوة هامة نحو تطوير التعليم الثانوي في مصر، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي ولابد من استثمار هذا التحول في توفير فرص أفضل للطلاب من خلال تحسين مهاراتهم الأكاديمية والحياتية، مما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في النظام التعليمى بما يتناسب مع احتياجات العصر.

فهد أبو ستيت
فهد أبو ستيت
المقالات: 2239

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابق على اطلاع ولا تطغى عليك الأمور، اشترك الآن!