أهم الأخبار

حقيقة تسجيل أول حالة جدري القرود داخل مستشفى جامعي بمصر

الجامعة العربية تعلن نتائج التصنيف العربي للجامعات لعام 2024

أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار
تطور كبير تشهده تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة من وقت لآخر، ورغم الأهمية الكبيرة لهذه التقنيات والاستفادة منها في مجالات مختلفة، فإنها قد تمثل بعض المخاطر على الحياة الاجتماعية، لا سيما عند استخدامها في التزييف وترويج الشائعات؛ وهو ما دفع مجموعة من طالبات كلية الإعلام جامعة الأزهر قسم العلاقات العامة والإعلان لتسليط الضوء على هذه المخاطر في إطار مشروع تخرجهن الذي حمل عنوان “دمار مستتر”.
مع تطور وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخدام بعض الشباب لها بشكل خاطئ، لا بد من توعية بالمخاطر اللتي من الممكن أن تترتب على ذلك، قالت إحدى الطالبات المشاركات في مشروع التخرج، لافتة إلى أنها وبقية زميلاتها اخترن أن يكون مشروع تخرجهن تحت شعار “كن حذرا، فما خفي كان أعظم”.
يهدف مشروع تخرج “دمار مستتر”، إلى تسليط الضوء على المخاطر الاجتماعية التي قد تنتج عن الاستخدام الخاطئ لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وكيفية تجنب هذه المخاطر إلى جانب التوعية بكيفية التعامل مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، وكل ذلك على أيدي مجموعة من المتخصصين لإيصال المعلومة بشكل أكثر دقة، وبالتالي، زيادة تأثيرها وحصد النتائج المرجوة منها.
بينما اعتمدو الطلاب على Events مٌختلف أثناء زيارتهم لبعض الجامعات وإلتقائهم بالطلاب والطالبات لأجل توعيتهم ، وحرص الطلاب سابقًا على المشاركة في مؤتمر” الذكاء الاصطناعي تحديات وفرص ـ رؤية مستقبلية”، الذي نُظِم في مجمع البحوث الإسلامية، برعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور سلامة جمعة داوود، رئيس جامعة الأزهر.