في خطوة جديدة نحو تطوير منظومة التعليم الثانوي، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أول استطلاع رأي موجه لطلاب الشهادة الإعدادية، وذلك في إطار الحوار المجتمعي الواسع الذي دعت إليه الوزارة مؤخرًا، إيمانًا منها بأهمية مشاركة الطلاب وأولياء الأمور في صياغة مستقبل التعليم.
ويأتي هذا الاستطلاع في ظل النقاش المتواصل، حول شكل ومضمون نظام الثانوية العامة الجديد، حيث تتيح الوزارة من خلاله للطلاب، وأولياء الأمور اختيار الأنسب ما بين:
نظام الثانوية العامة الحالي “ذو السنة الواحدة”.
نظام البكالوريا المصرية الجديد المقترح، والذي يعتمد على تطوير شامل في أساليب التقييم والتعليم.
أكدت وزارة التربية والتعليم أن النظام الجديد المقترح، والمعروف باسم البكالوريا المصرية، يقوم على مجموعة من الركائز الأساسية، أبرزها:
تنمية المهارات الفكرية والنقدية لدى الطلاب.
تطبيق التعلم متعدد التخصصات، بدمج المواد العلمية والأدبية والفنية.
اعتماد نظام التقييم المستمر، مع توزيع المواد الدراسية على عامين دراسيين على الأقل.
إتاحة فرص متعددة للامتحانات “جلستان امتحان سنويًا”.
ما يتضمنه نموذج الاستطلاع:
يشمل النموذج الذي تم توزيعه على المدارس البنود التالية:
اختيار الطالب بين نظامي التعليم: الثانوية العامة أو البكالوريا المصرية.
تسجيل بيانات الطالب “الاسم الرباعي – الرقم القومي”.
توقيع ولي الأمر وتسجيل رقمه القومي.
اعتماد المدرسة للنموذج المعبأ.
مقارنة بين النظامين: أبرز الفروقات
يوضح الاستطلاع أيضًا مجموعة من الفروقات الجوهرية بين النظامين من حيث:
العنصر الثانوية العامة البكالوريا المصرية.
عدد المواد الدراسية محدد مسبقًا متنوع وموزع.
فرص الامتحان مرة واحدة سنويًا جلستان سنويًا.
تحسين المجموع محدود فرص متعددة.
المسارات التعليمية علمي / أدبي متعددة ومتكاملة.
حساب المجموع النهائي بناءً على الامتحان النهائي تقييم تراكمي مستمر.
ودعت وزارة التربية والتعليم جميع طلاب الصف الثالث الإعدادي وأولياء أمورهم إلى التفاعل بجدية مع هذا الاستطلاع، لما له من دور كبير في رسم ملامح المرحلة الثانوية القادمة، وتحديد الخيار الأفضل بما يتماشى مع احتياجات الطلاب وسوق العمل المحلي والدولي.