أخبار الجامعات

من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار

224 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

حوار _ نرمين الجمل 

في ظل الطفرة الكبيرة، التي يشهدها قطاع التعليم العالي في مصر، تبرز الجامعة الأهلية الفرنسية، كأحد أهم الصروح الأكاديمية الحديثة التي تسعى لتقديم نموذج تعليمي عالمي على أرض مصرية، فهي جامعة تجمع بين عمق الخبرة الفرنسية وتميز الرؤية المصرية، لتصبح جسراً حقيقيًا لنقل المعرفة والبحث العلمي، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

حيث أن هذا المشروع الطموح، لم يأتِ من فراغ، بل انطلق برؤية واضحة تستهدف خلق بيئة تعليمية مختلفة تستند إلى أعلى معايير الجودة والاعتماد الدولي.

وفي هذا الحوار الخاص لموقع “في الجامعة“، نلتقي الأستاذ الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، لنقترب أكثر من تفاصيل رحلة بناء هذا الصرح التعليمي، ونناقش معه فلسفة الجامعة، وتوجهاتها المستقبلية، وخططها في تطوير البرامج الأكاديمية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية مع فرنسا، ونتعرف على كيفية استعداد الجامعة للطلاب، ونظام الامتحانات، وآليات ضمان الجودة، ورؤية رئيس الجامعة لمستقبل التعليم الجامعي في مصر.

2025 5 21 11 23 4 132 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

جاء نص الحوار كالتالي:

1- كيف بدأت فكرة إنشاء الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر؟ وما أبرز أهدافها الإستراتيجية منذ التأسيس؟

أن فكرة إنشاء الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، ترجع إلى عام 2002، عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك إلى القاهرة ولقائه بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك. وكانت هذه الزيارة نقطة تحول مهمة، إذ شهدت توقيع شراكة دولية رفيعة المستوى بين البلدين، تضمنت قرارًا سياسيًا بإنشاء الجامعة كأحد أبرز المشروعات التعليمية المشتركة.

وكان الهدف الأساسي، من تأسيس الجامعة كان تقريب التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسي من الطلاب المصريين، من خلال تقديم برامج أكاديمية مُعتمدة من جامعات فرنسية مرموقة دون الحاجة إلى سفر الطلاب للخارج. ففي ذلك الوقت، لم تكن الجامعات الأجنبية في مصر منتشرة كما هي اليوم، وكانت الحاجة ملحّة لفتح نافذة تعليمية دولية رائدة.

وتهدف الجامعة منذ تأسيسها إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين مصر وفرنسا، وتوثيق الروابط الأكاديمية بين الجامعات في البلدين، إلى جانب إتاحة فرصة تعليمية متميزة للطلاب المصريين والوافدين الراغبين في الحصول على تعليم فرنسي عالي الجودة داخل مصر.

2- ما التحديات التي واجهت الجامعة في مرحلة الإنشاء والتأسيس، وكيف تم تجاوزها لضمان انطلاقة قوية ومتميزة؟ 

أن الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، واجهت عدة تحديات جوهرية خلال مرحلة الإنشاء والتأسيس، خاصة مع طبيعة الظروف في عام 2002، فقد كانت الجامعة مقامة بمدينة الشروق في وقت لم تكن فيه المدينة تتمتع بالامتداد العمراني والحركة السكانية التي نشهدها اليوم، وهو ما جعل استقطاب الطلاب من قلب القاهرة تحديًا كبيرًا؛ إذ كانت مركزية العاصمة آنذاك أقوى بكثير قبل ظهور المدن الجديدة شرقًا وغربًا.

والتحدي الثاني تمثل في البنية التحتية للحرم الجامعي، فالمبنى الذي استقبل الجامعة في بدايتها كان في الأصل مبنى إداريًا يتبع جهاز مدينة الشروق، ولم يكن مؤهلًا ليكون حرمًا جامعيًا مكتمل المقومات الأكاديمية والمعامل والقاعات اللازمة، وهو ما فرض على الجامعة جهودًا إضافية لتطوير المرافق واستيعاب متطلبات التعليم الجامعي الحديث.

أما التحدي الثالث، فكان تحديًا دوليًا يتعلق بطبيعة المشروع نفسه، إذ تطلّب الأمر بناء الثقة مع الجامعات الفرنسية لإبرام شراكات تعليمية معها، فوجود جامعة جديدة في مصر بشراكة فرنسية كان أمرًا يحتاج وقتًا لضمان اقتناع الجامعات الفرنسية بجدية المشروع واستدامته وجودة برامجه، ولهذا بدأت الجامعة بثلاث جامعات فرنسية فقط في السنوات الأولى.

وتلك التحديات تم تجاوزها تدريجيًا عبر العمل المستمر والتطوير الشامل؛ فاليوم توسعت شراكات الجامعة لتصل إلى 12 جامعة فرنسية مرموقة، كما لم تعد مشكلة البُعد الجغرافي قائمة بعد التوسع العمراني الكبير وتحسين شبكة الطرق ووصول جامعات عديدة إلى مناطق شرق القاهرة، وفيما يتعلق بالحرم الجامعي، أن الجامعة تعمل حاليًا، بدعم الدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على تطوير حرم حديث ومتكامل يمنح الطلاب بيئة تعليمية تنافسية بحلول العام القادم.

3- كيف تم دعم زيارة الرئيس ماكرون للجامعة الفرنسية؟ 

أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، في السابع من أبريل 2025، كانت حدثًا تاريخيًا بكل المقاييس، بل شكّلت نقطة تحول محورية في مسيرة الجامعة وتعزيز مكانتها على خريطة التعليم الدولي، وأن المصريين جميعًا يتذكرون الخطاب الملهم الذي ألقاه الرئيس ماكرون تحت قبة جامعة القاهرة خلال تلك الزيارة، حين وجّه حديثه إلى الشباب المصري داعيًا إياهم إلى التفكير النقدي، والانفتاح على العالم، والتمسك بدورهم في صياغة مستقبلهم.

AHH 6847 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة

وكان التعليم العالي والبحث العلمي كان محورًا رئيسيًا في زيارة ماكرون، وكانت الجامعة الأهلية الفرنسية في قلب هذا الاهتمام، فقد أعلن الرئيس الفرنسي، بوضوح في خطابه أن الجامعة تمثل من وجهة نظره حلقة الوصل المركزية للشراكات العلمية والبحثية بين فرنسا ومصر، وأنها النواة التي يجب أن تقود شبكة التعاون بين الجامعات في البلدين، ويعد هذا التصريح دعمًا سياسيًا وأكاديميًا من أعلى مستوى، عزّز الثقة الدولية في الجامعة ودورها المستقبلي.

وأسفرت الزيارة عن نتائج عملية مهمة، أبرزها توقيع اتفاقية محورية مع “الكونسورسيوم” الممثل للجامعات الفرنسية الشريكة، وذلك يوم الزيارة نفسها، كما شهدت الزيارة تقديم المخطط الرسمي للحرم الجامعي الجديد إلى الرئيس ماكرون، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عشور، وهو ما منح المشروع دفعة قوية نحو التنفيذ.

وأن تأثير الزيارة امتد لاحقًا، إذ جذبت الجامعة اهتمام جامعات فرنسية جديدة أبدت رغبتها في الانضمام إلى شبكة الشراكات الأكاديمية وتطوير برامج مشتركة وبحوث علمية ثنائية، كما فتحت الزيارة الباب أمام تعاون ثلاثي جديد بين الجامعات المصرية والجامعة الأهلية الفرنسية وعدد من الجامعات الفرنسية، بما يعزز جسور التواصل الأكاديمي ويثري المشهد العلمي في مصر.

AHH 6876 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة

4- كيف يدعم الرئيس السيسي الجامعة الفرنسية؟ 

أن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر يماثل على الأقل، مستوى الدعم الذي قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو ما يعكس أهمية هذا المشروع التعليمي على أعلى مستوى من القيادة السياسية في البلدين، وأن نقطة التحول الكبرى جاءت خلال زيارة الرئيس الفرنسي الأولى إلى مصر عام 2019.

وشهدت لقاءه التاريخي مع الرئيس السيسي، حيث جرى خلالها توقيع شراكة جديدة لتحديث الجامعة الفرنسية، وانتقالها رسميًا من جامعة خاصة إلى جامعة أهلية، مما فتح مرحلة جديدة تمامًا في مسيرة هذا الصرح الأكاديمي.

وهذه الشراكة المصرية–الفرنسية الجديدة أسفرت عن طفرة ملموسة في الجامعة، تمثلت في استقدام أعضاء هيئة تدريس فرنسيين جدد، وافتتاح برامج أكاديمية حديثة، إلى جانب حصول الجامعة على منحة مهمة من الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 2 مليون يورو لدعم عملية التطوير الأكاديمي، وفي المقابل.

وقدّم الرئيس السيسي، دعمًا استثنائيًا وغير مسبوق من خلال تخصيص 49 مليون يورو لمشروع إنشاء الحرم الجامعي الجديد، منها 37 مليون يورو من ميزانية الدولة المصرية لبناء الحرم على مساحة 33 فدانًا بمدينة الشروق، يضم 11 مبنى تعليميًا وإداريًا وبحثيًا وثقافيًا ورياضيًا، بالإضافة إلى سكن جامعي متكامل، وحصلت الدولة المصرية على قرض إضافي قدره 12 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لتجهيز هذا الحرم على أعلى مستوى.

وهذا الدعم المالي واللوجستي الضخم من القيادة السياسية المصرية يمثل دليلًا قاطعًا على إيمان الرئيس السيسي بأهمية هذا المشروع، وحرصه على توفير نموذج جامعي دولي متكامل داخل مصر يحقق التكامل بين الخبرة الفرنسية والرؤية المصرية، ويخدم الأجيال القادمة بأعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

FB IMG 1759738119445 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية

5- متى سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى؟

الحرم الجامعي الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، المقام بمدينة الشروق على مساحة 33 فدانًا، يمثل طفرة حقيقية في بنية التعليم العالي، حيث يضم 11 مبنى تعليميًا وإداريًا وبحثيًا وثقافيًا ورياضيًا، إضافة إلى سكن جامعي، وذلك وفق أحدث المعايير العالمية المتبعة في الجامعات الأوروبية.

وتم تصميم المشروع بشراكة بين مهندس معماري مصري وآخر فرنسي، وحصد المشروع بالفعل جائزة دولية تقديرًا لفلسفته المعمارية القائمة على الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة.

وتنفيذ المشروع يتم على مرحلتين، حيث تشمل المرحلة الأولى أربعة مبانٍ: مبنيين تعليميين كاملين، إلى جانب مبنيين مخصصين للسكن الجامعي. وقد وصلت الأعمال في هذه المرحلة إلى مستوى متقدم تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي تتولى التنفيذ المباشر للمشروع.

ويتابع العمل يوميًا مساعدا الوزير، الأستاذ الدكتور أيمن فريد، والأستاذ الدكتور هاني مدكور، لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ، وأنه من المقرر استلام المرحلة الأولى في سبتمبر 2026 لبدء التشغيل الفعلي مع العام الجامعي الجديد.

6- متى سيتم الانتهاء من المرحلة الثانية؟ وافتتاح المقر الرئيسي للجامعة؟

أما المرحلة الثانية، فتضم سبعة مبانٍ إضافية، وهي الأكبر من حيث الحجم والوظائف، ووفق ما جاء خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجامعة في أبريل الماضي، فقد تساءل الرئيس ماكرون عن موعد انتهاء هذه المرحلة، ليؤكد وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أنها ستستغرق عامين بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، وبذلك سيكتمل الحرم الجامعي بالكامل في سبتمبر 2028، ليبدأ العمل بطاقته الاستيعابية القصوى التي تصل إلى سبعة آلاف طالب.

وهذا المشروع الضخم لا يمثل مجرد توسع عمراني، بل يؤسس لبيئة تعليمية عالمية تُواكب النظم الأوروبية الحديثة، وتفتح آفاقًا أوسع للشراكات العلمية والبحثية، بما يرسخ مكانة الجامعة كأحد أهم مشروعات التعليم الأجنبي في مصر والمنطقة.

7- كيف ترى الدور الذي تلعبه الجامعة الأهلية الفرنسية في تطوير التعليم العالي في مصر وربطه بالمعايير الأوروبية؟

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التعاون الجامعي والعلمي بين مصر وفرنسا، ووجود جامعة فرنسية في مصر يسهل جدًا الشراكات الأكاديمية الدولية، فبرامج الجامعة المزدوجة تمنح الطالب دبلومًا مصريًا معترفًا به محليًا ودبلومًا فرنسيًا معترفًا به في فرنسا وأوروبا، ما يتيح لخريجي الجامعة فرص عمل ودراسة في أكثر من 47 دولة حول العالم، بما فيها دول شمال أمريكا.

وجودة البرامج التعليمية في الجامعة تُعتمد بالكامل على البرامج الأصلية في الجامعات الفرنسية الشريكة، بحيث يحصل الطالب على نفس المستوى الأكاديمي والامتحانات المتبعة في فرنسا، ما يجعل تجربة الدراسة هنا مطابقة تمامًا لتجربة الدراسة في الجامعات الفرنسية، وتتيح للطلاب فرص التبادل الأكاديمي mobility term في إطار برامجها المشتركة مع الجامعات الفرنسية، ما يعزز الخبرات العملية والأكاديمية للطلاب.

وأن أحد أهم عناصر التميز هو أسلوب التدريس التفاعلي القائم على المشاريع (Project-Based Education)، والذي يختلف عن الأسلوب التقليدي في الجامعات المصرية، فالمحاضرات والتدريبات مصممة لتكون تفاعلية، حيث يعمل الطلاب بشكل فردي أو جماعي على مشاريع، ويقدمون عروضًا ومناقشات أمام الأساتذة، ما يساعدهم على تطبيق المعرفة عمليًا وصقل مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي، وهذا الأسلوب يعكس الخبرات التعليمية الأوروبية ويعد الطلاب المصريين لمواكبة المعايير الدولية في التعليم العالي.

8- ما الذي يميز منظومة التعليم داخل الجامعة مقارنةً بالجامعات الأهلية الأخرى في مصر؟

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، تتميز بتركيزها القوي على البحث العلمي ودعم أعضاء هيئة التدريس الباحثين، معتبرًا أن وجود أساتذة نشطين في البحث العلمي هو أساس لتقديم تعليم عالي الجودة، وتوفر للأساتذة دعمًا كاملًا للنشر في المجلات العلمية المتخصصة، وكذلك للمشاركة في المؤتمرات والسمبوزيومات الدولية، حيث يتيح لهم ذلك تبادل الخبرات، ومناقشة الأفكار، وتلقي النقد البناء، وهو ما يسهم في تطوير البحث العلمي بشكل مستمر.

وأن الشراكات مع الجامعات الفرنسية تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التعاون العلمي والبحثي، فأساتذة الجامعة يسافرون إلى الجامعات الشريكة ويعملون معهم على مشاريع مشتركة، ويشاركون في المختبرات، ويقومون بالنشر المشترك، بينما يشارك الأساتذة الفرنسيون الزائرون في تدريس برامج الجامعة في مصر، ما يخلق بيئة تعليمية بحثية متكامله، وهذه المنظومة تمنح الجامعة ميزة تنافسية كبيرة مقارنة بالجامعات الأهلية الأخرى في مصر، حيث تجمع بين التعليم المتميز والتطوير البحثي المستمر، خصوصًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة.

412 1 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

9- إلى أي مدى تساهم الشراكة الفرنسية في نقل الخبرات الأكاديمية والبحثية إلى الطلاب المصريين؟

أن الشراكات الفرنسية للجامعة الأهلية الفرنسية في مصر تلعب دورًا محوريًا في نقل الخبرات الأكاديمية والبحثية إلى الطلاب المصريين، والتعاون يمتد ليس فقط إلى الجانب الأكاديمي والبحثي، بل يشمل أيضًا البعد الثقافي بين مصر وفرنسا، من خلال فعاليات ومؤتمرات دولية تُنظم في الجامعة.

وأن الأساتذة الفرنسيين الذين يزورون الجامعة يقدمون محاضرات مفتوحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى ورش عمل ومؤتمرات تُتاح لمجتمع الجامعة وخارجها، ما يتيح تبادل الخبرات ونقل أحدث المناهج وأساليب البحث العلمي.

وتعزز هذه المبادرات، التعاون الثقافي والأكاديمي بين الجامعتين، وتساهم في تطوير المهارات العلمية والفكرية للطلاب المصريين بما يتوافق مع المعايير الفرنسية والأوروبية.

10- كيف تعمل الجامعة على إعداد خريج مؤهل لسوق العمل المحلي والدولي، خاصة في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة؟

الشراكة مع الجامعات الفرنسية، تلعب دورًا محوريًا في نقل الخبرات الأكاديمية والبحثية إلى الطلاب المصريين، وهذه الشراكات تتجلى في التعاون الدولي سواء على المستوى الأكاديمي أو العلمي والثقافي، حيث يتم تنظيم مؤتمرات وسمبوزيومات داخل الجامعة يشارك فيها أساتذة فرنسيون لتقديم محاضرات وورش عمل مفتوحة لا تقتصر على طلاب الجامعة فقط، بل تمتد لتشمل المجتمع الأكاديمي المصري الأوسع، ما يسهم في تطوير التعاون الثقافي والعلمي بين مصر وفرنسا.

والجامعة تمتاز أيضًا بقدرتها على إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل المحلي والدولي، خاصة في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، وأسلوب التدريس بالجامعة قائم على Project-Based Education، بالإضافة إلى المراحل التدريبية العملية (Internship) منذ السنة الأولى، ما يضع الطالب على اتصال مباشر مع سوق العمل منذ البداية.

كما يمتلك طلاب الجامعة، فرص تدريبية في شركات فرنسية وعالمية ومصرية، إضافة إلى الدعم المستمر من مركز تطوير المسار المهني Career Center الذي يقدم ورش عمل وندوات حول سوق العمل، وريادة الأعمال، والابتكار، لضمان أن يكون الطلاب مستعدين تمامًا لمواجهة التحديات العملية عند التخرج.

وبذلك، يصبح الطالب في الجامعة الفرنسية ليس مجرد متلقٍ للمعلومات، بل مشارك فعال في مشاريع عملية وتدريبات ميدانية، ما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة ويؤهله للانخراط مباشرة في سوق العمل محليًا ودوليًا بكفاءة عالية.

11- كيف تضمن الجامعة تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي الدولي في مناهجها وأساليب التدريس؟

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، تولي أهمية كبيرة لضمان جودة التعليم وتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي الدولي، وتمتلك مركزًا داخليًا لتحسين الجودة، يحرص على الالتزام الكامل باللوائح الوطنية الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لضمان أن جميع البرامج التعليمية متوافقة ومعتمدة وفق القوانين المصرية.

والجودة في الجامعة، لا تتوقف عند الإطار المحلي فقط، بل تمتد إلى المعايير الفرنسية والأوروبية، حيث تخضع جميع البرامج لمتطلبات الجامعات الفرنسية الشريكة وفق نظام بولونيا الأوروبي (Bologna Process)، لضمان اعتماد كامل للبرامج على المستوى الدولي.

ويشمل هذا جميع جوانب العملية التعليمية، من أساليب التدريس إلى امتحانات الطلاب، وحتى برامج التدريب العملي (Internship)، حيث يتم إشراف الطلاب في فترة التدريب من قبل مشرف أكاديمي من الجامعة وآخر من الشركة التي يعمل فيها الطالب.

بالإضافة إلى، أن الطلاب يشاركون بشكل فعلي في الأعمال اليومية للشركة، ويطبقون مشاريع محددة خلال التدريب، ويكتبون تقريرًا مفصلًا عن تجربتهم يُعرض على اللجنة الأكاديمية وطاقم الشركة، مع تقديم دفاع أمام اللجنة وشرح خطوات المشروع والقرارات المتخذة.

ويعد هذا الأسلوب العملي التفاعلي يسهم بشكل كبير في رفع جودة التعليم وضمان توافقه مع المعايير الدولية، ويجهز الطلاب بشكل حقيقي لمتطلبات سوق العمل الأكاديمي والمهني.

IMG 20251116 WA0066 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر
12- ما جهود الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال بين طلابها؟ وهل هناك حاضنات أعمال أو شراكات مع القطاع الصناعي؟

تولي الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، اهتمامًا كبيرًا بـ الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، وتضم مركزًا للابتكار والكارير Career & Innovation Center يهدف لدعم الطلاب في تطوير أفكارهم ومشاريعهم وتحويلها إلى مشاريع واقعية أو شركات ناشئة.

ويوفر المركز، الدعم الفني والتقني للطلاب، ويساعدهم على التعرف على الشركات المحلية والدولية الشريكة التي يمكن أن تساهم في تطوير مشاريعهم، والطلاب في الجامعة ينفذون مشاريع مبتكرة في مجالات متعددة مثل الروبوتيكس، الميكاترونيكس، الطاقة، والطائرات بدون طيار (Drones)، وهذه المشاريع ليست جزءًا من المناهج الدراسية التقليدية فقط، بل تشمل أفكارًا ومبادرات إبداعية خارجة عن نطاق البرنامج الأكاديمي.

وتمثل المشاريع داخل الجامعة، منصة أساسية لدعم هؤلاء الطلاب، حيث تقدم لهم الإرشاد الفني واللوجستي وتربطهم بالقطاع الصناعي والشركات المهتمة، ما يتيح لهم تحويل أفكارهم إلى منتجات ومشاريع قابلة للتطبيق عمليًا، والنتائج كانت ملهمة، حيث أبدع الطلاب مشاريع قوية وجاهزة للتطبيق، مما يعكس الدور الحيوي للجامعة في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب المصري.

IMG 20250728 WA0020 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة
الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر
13- كيف تتابع الجامعة سير امتحانات الميد ترم؟ وما الإجراءات التي تضمن تحقيق العدالة الأكاديمية بين الطلاب؟

تولي الجامعة الفرنسية في مصر، أهمية كبيرة لضمان نزاهة وشفافية امتحانات الميد ترم، حيث أن، هناك مركزًا للجودة داخل الجامعة يضع لوائح واضحة لتطبيق معايير الجودة في جميع أقسام الجامعة، بما في ذلك الامتحانات.

بالإضافة إلى، أن الجامعة تمتلك مركز متابعة للامتحانات (Exam Control) يضمن التزام جميع الامتحانات بالقوانين الوطنية، ويحافظ على سرية أوراق الطلاب وحقوقهم الأكاديمية.

وتطبق الجامعة، معايير صارمة للعدالة الأكاديمية، مستفيدين من الشراكات الفرنسية التي تفرض شروطًا إضافية على الامتحانات، بما في ذلك تصحيح أوراق الطلاب في الجامعات الشريكة في فرنسا لضمان الامتثال للمعايير الدولية، وأساتذة البرامج يجتمعون لمراجعة نتائج الطلاب الذين يقعون قريبًا من الحد الأدنى للنجاح، ويأخذون بعين الاعتبار حضور الطالب ومجهوده خلال الفصل الدراسي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تقييمه، ما يضمن تقدير الجهد المبذول وتحقيق توافق الفرص بين جميع الطلاب.

وتجعل هذه الإجراءات، نظام الامتحانات في الجامعة ملتزمًا بالمعايير الفرنسية والأوروبية، بالإضافة إلى اللوائح المصرية، مما يوفر بيئة عادلة وشفافة للطلاب، ويعزز ثقة المجتمع الأكاديمي في جودة التعليم والمخرجات العلمية للجامعة.

14- في ظل التوسع في الجامعات الأهلية بمصر، كيف تحافظ الجامعة الأهلية الفرنسية على تميزها وهويتها الخاصة؟

تحافظ الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، على تميزها وهويتها الخاصة من خلال الجمع بين الامتياز الأكاديمي المصري والفرنسي، حيث تعمل ضمن إطار الدعم والتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ما يضمن مشاركتها الفعّالة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.

وتتميز الجامعة، بوجود إشراف مزدوج، فهو لا يقتصر على الإطار المصري فحسب، بل يشمل أيضًا السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية، بالإضافة إلى الجامعات الشريكة الفرنسية.

وهذا الإشراف المزدوج يمنح الجامعة ميزة فريدة، خصوصًا في البرامج الأكاديمية المعتمدة رسميًا من وزارة التعليم العالي المصرية، وهو ما يجعلها الجامعة الوحيدة في مصر التي تمنح برامج أجنبية معتمدة رسميًا محليًا وعالميًا.

بالإضافة إلى، أن إدارة الجامعة ملتزمة بتطبيق معايير صارمة مزدوجة، تضمن مطابقة البرامج التعليمية للمعايير الفرنسية والأوروبية، مع الالتزام الكامل باللوائح والقوانين المصرية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لكنه يعد ثمن الجودة والتميز الذي يضمن للطلاب المصريين والدوليين الحصول على دبلومات مزدوجة معترف بها محليًا ودوليًا، وهذا التوازن بين المعايير المحلية والدولية يعكس هوية الجامعة المتميزة ونجاحها في تقديم تعليم عالمي في مصر.

15- ما الرسالة التي تودّون توجيهها للطلاب وأولياء الأمور الراغبين في الالتحاق بالجامعة الأهلية الفرنسية؟

رسالتي لأولياء الأمور والطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، أن الجامعة تمثل فرصة تعليمية فريدة من نوعها في مصر، حيث تضم أساتذة مصريين وفرنسيين من مستوى عالٍ، إضافة إلى مجلس أمناء متميز يضم شخصيات مرموقة على المستوى الوطني والدولي، مثل معالي الوزير الأسبق مونير فخري عبد النور، والدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو، وأعضاء بارزين من الشركات الفرنسية الكبرى مثل داسو وكريديا وشنادار وإلكتريك.

وهذه التركيبة من الأكاديميين والإداريين والخبراء الصناعيين تضمن للطلاب تعليمًا عالي الجودة ومتابعة شخصية دقيقة لكل طالب، حيث أن الفصول الدراسية صغيرة مقارنة بالجامعات الأخرى، ما يسمح للأساتذة بمتابعة الطلاب فردًا فردًا، وتقديم الدعم الأكاديمي والإرشاد الشخصي.

AHH 6870 الفرنسية من قلب مدينة الشروق.. رئيس الجامعة الأهلية الفرنسية يكشف افتتاح الحرم الجديد ويعلن عن برامج مزدوجة تؤهل الطلاب لسوق العمل وكليات جديدة| حوار موقع في الجامعة

وتوفر الجامعة، برامج معتمدة من الجامعات الفرنسية ومن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية، مع إمكانية الانتقال (Mobility) لإكمال الدراسات العليا في برامج ماجستير بالجامعات الشريكة في فرنسا، بنفس رسوم الطلاب الفرنسيين، وهو ما يمثل فرصة تعليمية فريدة في مصر.

بالإضافة إلى أن الطلاب، يستفيدون من حضور أساتذة فرنسيين يدرّسون داخل الجامعة، ومن البرامج التي تمنح دبلومات مزدوجة مصرية وفرنسية/أوروبية، ما يفتح أمامهم آفاق واسعة للالتحاق بسوق العمل محليًا ودوليًا بسهولة وكفاءة.

واختتم رسالتي بالتأكيد على أن الجامعة الأهلية الفرنسية، تسعى لتقديم أفضل البرامج الفرنسية للطلاب المصريين، بما يضمن لهم تعليمًا متميزًا، وفرصًا قوية في سوق العمل، وتجربة أكاديمية حقيقية تعتمد على الجودة الدولية والمتابعة الفردية والدعم المستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *