أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار

جامعة القاهرة

“فرق حرف”، مشروع تخرج طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة لتعزيز الصحة النفسية

شارك أحدث الأخبار

سوزان الجمال 

أطلق فريق من طلاب السنة الرابعة في شعبة العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حملة توعوية تحت اسم “فرق حرف” للحث على تقليل الأثار النفسية والاجتماعية السلبية، الناتجة من ظاهرة “الفومو” وتعزيز الصحة النفسية عن طريق الترويج لظاهرة “الجومو”.

ويشير مصطلح “فومو” Fear of missing out إلى ظاهرة الخوف من الانقطاع عن مواقع التواصل الاجتماعي وتفويت الأحداث والأخبار والتريندات، سواء المتعلقة بالأصدقاء، أو الأحداث العامة والمتداولة بين رواد مواقع التواصل والمؤثرين وصناع المحتوى، بسبب الشعور العميق أن هناك أشخاصاً يستمتعون بأوقات أو فرص أفضل، قد تفقدها إن لم تبقَ على اتصال.

أما مصطلح “جومو” Joy of missing out يشير الى ظاهرة مضادة ل”فومو” وهي تعبر عن الصحة النفسية والراحة الناتجة عن الاستمتاع بتفويت هذه الاحداث والابتعاد عن العالم الافتراضي السريع ومطاردة الاحداث الرائجة والقدرة على قول “لا” والعيش في اللحظة الحالية والرضا بكل ما يملكه المرء دون ملاحقة ما يملكه غيره.

أدت وسائل التواصل الاجتماعي وأنماط الحياة سريعة الخطى إلى زيادة معدلات الفومو، مما أدى إلى زيادة القلق والضغط الاجتماعي وأنماط الاستهلاك غير الصحية. يعاني العديد من الأفراد، وخاصة جيل الشباب والمراهقين الحالي، من التوقعات غير الواقعية التي تحددها الاتجاهات عبر الإنترنت والمؤثرين والمقارنات الاجتماعية.

وتتمثل أهداف الحملة في زيادة الوعي حول الفومو ومعناه وأسبابه وأعراضه وعواقبه السلبية، مع الترويج ل الجومو كبديل حديث وواعي يعزز الصحة النفسية، كما يهدف إلى تشجيع التحولات السلوكية في الاستهلاك الرقمي والعادات الاجتماعية، وإشراك الجمهور من خلال المحتوى التفاعلي ومناقشات وسائل التواصل الاجتماعي والمبادرات، مع توفير رؤى الخبراء من علماء النفس وعلماء الاجتماع والمتخصصين السلوكيين لدعم رسالة الحملة.

وتستهدف الحملة المصريين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عامًا، والذين ينشطون بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي ويتأثرون بالاتجاهات الرقمية، وستقدم الحملة محتوى جذابا ومرتبطا ومدروسًا جيدًا بالعامية المصرية لضمان أقصى قدر من الانتشار والتأثير، يؤمن فريق الحملة أن هذه المبادرة يمكن أن تثير محادثات هادفة وتغييرًا إيجابيًا.

سوزان الجمال
سوزان الجمال
المقالات: 39

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابق على اطلاع ولا تطغى عليك الأمور، اشترك الآن!