أهم الأخبار
مجلس الوزراء يوافق علي إنشاء كلية الطب جامعة الحياة

أدخل بياناتك الآن لتحصل على آخر الأخبار
أشار الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي، إلى أن تعميم نظام البوكليت في امتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025، يأتي مع مجموعة من المزايا والعيوب التي تتطلب النظر فيها بعناية لضمان تحسين العملية الامتحانية.
وأصبح لدى الطلاب وأولياء الأمور فهم أفضل لنظام الامتحانات، خاصة مع تطبيق نظام البوكليت جزئيًا في بعض المحافظات خلال الأعوام الماضية، وهو ما جعلهم أكثر استعدادًا لقبوله وتوقعه مع بداية العام الدراسي الجديد، وهذا الأمر يعزز التعاون ويقلل من القلق حول النظام الجديد.
يسهم بشكل كبير في تقليل الغش من خلال دمج ورقة الأسئلة مع كراسة الإجابة، ولا يستطيع الطلاب تصوير الأسئلة أو تداولها كما كان يحدث في الأنظمة السابقة، كما يقلل هذا النظام من فرص الغش الجماعي ويعزز النزاهة في الامتحانات.
ويعد نظام البوكليت أكثر ملاءمة لطلاب الشهادة الإعدادية، حيث يوفر لهم أسلوبًا أكثر تنظيمًا في أداء الامتحانات، وذلك من خلال دمج الأسئلة والإجابات في نفس الورقة، يصبح الامتحان أكثر وضوحًا وسهولة في التنقل بين الأسئلة.
وبالرغم من مزايا النظام في تقليل الغش، إلا أن تصحيح الامتحانات يظل يدويًا، مما يستدعي مزيدًا من الجهد من المعلمين، نظرًا لأن عدد الطلاب في الشهادة الإعدادية كبير، فإن التصحيح اليدوي قد يتسبب في إطالة فترة التصحيح وزيادة العبء على المعلمين.
ويمكن أن يؤدي التصحيح اليدوي إلى أخطاء بشرية في عملية التصحيح والرصد، مما قد يؤثر على دقة الدرجات ويؤدي إلى عدم انصاف بعض الطلاب، وهذه المشكلة قد تحدث في حالات الإجابات المعقدة أو التقدير المبدئي للأسئلة.
وأكد الدكتور عاصم حجازي أنه للتغلب على هذه السلبيات، يجب اتخاذ عدد من الإجراءات مثل:
-زيادة عدد المعلمين المسؤولين عن تصحيح الأوراق.
-اعتماد نظام تصحيح رقمي أو جزئي لتسهيل رصد الدرجات وتقليل الجهد البشري.
-إجراء مراجعة متعددة المستويات لضمان دقة التصحيح وعدم وجود أخطاء في رصد الدرجات.