سيرا للتعليم تستهدف 100 ألف طالب.. تستعد شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية سيرا للتعليم لمرحلة جديدة من التوسع، تستهدف خلالها زيادة قاعدة الطلاب إلى أكثر من 100 ألف طالب، ورفع الطاقة الاستيعابية لمؤسساتها التعليمية، بالتوازي مع ضخ استثمارات تقدر بنحو 3 مليارات جنيه خلال العامين المقبلين، وفقًا لتصريحات محمد القلا، الرئيس التنفيذي للشركة.
سيرا للتعليم تستهدف 100 ألف طالب.. 3 مليارات جنيه استثمارات وخطة للتوسع في 16 محافظة
تأتي خطة التوسع في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور «سيرا» في سوق التعليم المصري، من خلال التوسع الجغرافي، وإنشاء جامعات ومدارس جديدة، وزيادة الاستثمار في التعليم التكنولوجي والتطبيقي، إلى جانب بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بسوق العمل والخدمات الطبية.
وقال محمد القلا إن «سيرا للتعليم» تستهدف تجاوز حاجز 100 ألف طالب خلال الفترة المقبلة، اعتمادًا على التوسعات الجديدة التي تنفذها الشركة، وفي مقدمتها جامعة دمياط، وجامعة «ساكسوني»، ومشروعات الـDouble Campus.
وأوضح أن الشركة تستهدف الوصول إلى نحو 80 ألف طالب خلال العام الدراسي الذي يبدأ في سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 30 ألف طالب وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018، بما يعكس التطور الكبير في حجم أعمال الشركة وقاعدتها الطلابية على مدار السنوات الماضية.
أضاف أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في إضافة نحو 10 آلاف طالب صافي إلى قاعدة طلابها، وهو أكبر نمو صافٍ في أعداد الطلاب تسجله الشركة خلال عام واحد، فيما تستهدف إضافة ما بين 7 آلاف و10 آلاف طالب سنويًا بحسب حجم التوسعات الجديدة.
2 مليار جنيه صافي ربح
كشف القلا أن، الشركة تتوقع وصول حجم أعمال «سيرا للتعليم» إلى نحو 2 مليار جنيه صافي ربح قبل الضرائب والإهلاكات بنهاية أغسطس 2026، مقابل نحو 250 مليون جنيه وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018 ، وأشار إلى أن الشركة حافظت خلال السنوات الماضية على معدلات نمو سنوية تراوحت بين 20% و30%، مع تسجيل معدلات نمو ثنائية الرقم بصورة مستمرة.
3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين
وفيما يتعلق بالإنفاق الاستثماري، تستهدف «سيرا للتعليم» ضخ نحو 3 مليارات جنيه خلال العامين المقبلين لتمويل خطط التوسع، خاصة في المشروعات الجامعية والتعليمية الجديدة.
وأوضح القلا أن الاستثمارات تستهدف بصورة رئيسية مشروعات جامعة دمياط، وجامعة ساكسوني، ومشروعات تعليمية أخرى، بالتوازي مع استكمال التوسعات في الجامعات القائمة.
وأشار إلى أن الشركة تتمتع بملاءة مالية تمكنها من تمويل استثمارات الشركات التابعة من التدفقات والنتائج المحققة، مع دراسة عدد من أدوات التمويل ، وكشف كذلك عن اقتراب الشركة من الانتهاء من ترتيبات تمويلية جديدة بقيمة تصل إلى نحو مليار جنيه، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل بعد استكمال الإجراءات النهائية.
وعلى صعيد تقييم السهم، كان الخبير الاقتصادي هاني جنينة قد أشار في وقت سابق إلى أنه في حال عودة السهم للتداول عند مضاعف ربحية يبلغ 30 مرة، أسوةً بمستوياته السابقة وبمضاعفات الشركات المماثلة، بالتزامن مع تجاوز صافي أرباح الشركة مليار جنيه، فقد ترتفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 30 مليار جنيه، وأوضح أن هذا السيناريو قد يدفع القيمة العادلة للسهم إلى أكثر من 51 جنيهًا، وفقًا لتحليل يعتمد على مضاعفات الربحية المتوقعة.

من 12 إلى 16 محافظة بحلول 2032
وتقوم استراتيجية «سيرا» على التوسع خارج نطاق المدن الكبرى، مع التركيز على المحافظات والمدن الجديدة التي تشهد نموًا سكانيًا وعمرانيًا ، وتستهدف الشركة زيادة نطاق انتشارها الجغرافي من 12 محافظة حاليًا إلى 16 محافظة بحلول عام 2032 ، ويرتكز هذا التوجه على الدخول إلى المجتمعات العمرانية الجديدة في مراحل مبكرة من نموها، وإنشاء المؤسسات التعليمية بالتزامن مع زيادة الكثافة السكانية، بدلًا من انتظار اكتمال التنمية العمرانية.
وقال القلا إن تجربة جامعة بدر تمثل نموذجًا لهذه الاستراتيجية، حيث بدأت الشركة الاستثمار في المدينة قبل نحو 8 أو 9 سنوات، في وقت لم تكن التنمية العمرانية قد وصلت إلى مستوياتها الحالية.
وأضاف أن إنشاء الجامعة ساهم في دعم حركة التنمية والتوسع العمراني في المنطقة المحيطة بها، وهو النموذج الذي تسعى الشركة إلى تكراره في مناطق أخرى، من بينها غرب أسيوط.
جامعة دمياط و«ساكسوني» في مقدمة التوسعات
تتضمن خطة الشركة افتتاح جامعة جديدة بدمياط خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تطوير مشروع «ساكسوني»، الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية التوسع في التعليم التكنولوجي ، وتستهدف «ساكسوني» تقديم برامج تعليمية متخصصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا، بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل.
ومن المخطط افتتاح الجامعة في سبتمبر 2028، بالتوازي مع استمرار التوسع في جامعتي بدر وأسيوط ، كما تستهدف «سيرا» إضافة جامعتين جديدتين خلال العامين المقبلين، بالتوازي مع استكمال مشروعاتها القائمة.
«Global Campus» مجمع تعليمي متكامل
ويعد مشروع Global Campus أمام مدينة بدر أحد المشروعات الرئيسية في استراتيجية الشركة طويلة الأجل.وتستهدف «سيرا» تطوير مجمع تعليمي متكامل يستضيف عددًا من الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى خلال السنوات المقبلة، بما يعزز قدرتها على تقديم نموذج متكامل للتعليم الجامعي.
وتعتمد الشركة في هذا التوجه على تطوير منشآت تعليمية قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، والاستفادة من التكنولوجيا واقتصاديات الحجم لخفض تكلفة الإنشاء والتشغيل مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.
35 ألف طلب للالتحاق مقابل قبول 10 آلاف
كشف القلا عن مؤشر يعكس حجم الطلب على خدمات الشركة، موضحًا أن مؤسسات «سيرا للتعليم» استقبلت خلال العام الماضي أكثر من 35 ألف طلب للالتحاق بالتعليم العالي والجامعات التابعة لها، بينما تم قبول نحو 10 آلاف طالب فقط، ويمثل ذلك قبول نحو 30% من إجمالي الطلبات المقدمة، وهو ما تعتبره الشركة مؤشرًا على قوة الطلب على مؤسساتها التعليمية.
وأكد القلا أن المنافسة في سوق التعليم لا ترتبط فقط بزيادة أعداد المقاعد، وإنما بقدرة المؤسسة التعليمية على جذب الطلاب وتحقيق مستويات مرتفعة من الجودة.
13 ألف طالب في التخصصات الطبية
وتضع «سيرا» التعليم الطبي ضمن القطاعات الرئيسية في استراتيجيتها المستقبلية، في ظل امتلاكها قاعدة طلابية تبلغ نحو 13 ألف طالب في تخصصات الطب والتمريض وغيرها من التخصصات الطبية ، ويستهدف النموذج الذي تتبناه الشركة الدمج بين التعليم والخدمات الطبية والبحث العلمي والتدريب العملي، بما يتيح بناء منظومة متكاملة تبدأ بالتعليم وتنتهي بسوق العمل والخدمات الصحية.
وقال القلا إن الشركة تستهدف بحلول 2035 أن تكون من أكبر وأفضل مشغلي التعليم الطبي في المنطقة العربية ، ويرتكز هذا المستهدف على ربط الكليات الطبية بالمستشفيات والمنشآت الصحية، بما يمنح الطلاب فرصًا للتدريب العملي والتعامل مع بيئات العمل الحقيقية.

مدينة طبية بطاقة تصل إلى 5 آلاف سرير
وفي قطاع الرعاية الصحية، تستعد الشركة الشقيقة «كابيتال للرعاية الصحية» للطرح في البورصة المصرية خلال الربع الرابع من 2026، وفقًا للتصريحات الواردة في المادة ، وتتولى الشركة تنفيذ مشروع مدينة طبية متكاملة على طريق السويس بالقرب من جامعة بدر.
تستهدف المرحلة الأولى من المشروع بدء التشغيل بطاقة تصل إلى نحو 250 سريرًا، مع إضافة نحو 150 سريرًا في مراحل لاحقة ، أما الخطة طويلة الأجل فتستهدف الوصول بالطاقة الاستيعابية للمدينة الطبية إلى ما بين 4,500 إلى5,000 سرير خلال السنوات العشر المقبلة.
ويستهدف المشروع تحقيق تكامل بين التعليم الطبي والخدمات الصحية، خاصة مع وجود مستشفى تعليمي يخدم جامعة بدر، بما يدعم تدريب الطلاب ويتيح لهم التعامل المباشر مع الحالات الطبية.
“سيرا” تتوسع في التعليم التكنولوجي
وفي التعليم الفني والتكنولوجي، بدأت الشركة التوسع في نموذج المدارس المتخصصة المرتبطة باحتياجات سوق العمل.وتشمل المجالات المستهدفة التمريض والزراعة والتشييد والبناء والسياحة ، وتتبنى الشركة نموذجًا يقوم على ربط المدرسة التكنولوجية بكلية جامعية متخصصة في المجال نفسه، بحيث يحصل الطالب على مسار تعليمي واضح من التعليم الفني إلى التعليم الجامعي ، وتشمل المنظومة ربط مدارس التمريض بكليات التمريض، والمدارس الزراعية بكليات الزراعة، ومدارس التشييد والبناء بكليات الهندسة والعمارة، والمدارس السياحية بالكليات المتخصصة.
وكشف ممثل «سيرا» عن ضخ استثمارات تقدر بنحو 150 مليون جنيه حتى عام 2030 في قطاع التعليم التكنولوجي بدون تكلفة الارض.
التوسع في التعليم الزراعي
وأعلنت الشركة التوسع في إنشاء مدارس تكنولوجية متخصصة في المجال الزراعي، بهدف توفير مسار تعليمي تطبيقي يرتبط باحتياجات سوق العمل في القطاع الزراعي ، وتستند فلسفة الشركة في هذا النموذج إلى توفير مسار متكامل يبدأ من المدرسة ويمتد إلى الجامعة ثم إلى سوق العمل، بدلًا من التعامل مع التعليم الفني كمرحلة منفصلة.
التعليم السياحي والفندقي
كما بدأت «سيرا» تنفيذ استراتيجية للتوسع في التعليم السياحي والفندقي، من خلال شراكة مع مجموعة أكور لتشغيل الفندق التابع للجامعة وتستهدف الشركة خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة أن تصبح واحدة من أكبر مقدمي خدمات التعليم السياحي والفندقي عالي الجودة في مصر ، وتشمل الخطة التوسع في برامج وكليات السياحة داخل عدد من الجامعات والحُرُم التابعة للشركة، مع التركيز على التدريب العملي وربط التعليم باحتياجات قطاع الفنادق والسياحة.
التوسع الدولي في الولايات المتحدة وألمانيا
ولا تقتصر استراتيجية «سيرا» على السوق المصرية، إذ تواصل الشركة التوسع الدولي بهدف الاستفادة من الخبرات والممارسات التعليمية في الأسواق المتقدمة ، وكشف القلا عن استثمار الشركة في مدارس فالكون بالعاصمة الأمريكية واشنطن بحصة تبلغ نحو 25%، مع إمكانية زيادة الحصة مستقبلًا ، كما أعلنت جامعة «ساكسوني» افتتاح أول مركز لها في ألمانيا، بما يتيح للطلبة الاستفادة من نموذج التعليم التكنولوجي التطبيقي وإيجاد فرص تدريب عملى فى اكبر الشركات الالمانية .
وأكد القلا أن الاستثمارات الخارجية لا تستهدف التوسع الجغرافي فقط، وإنما تمثل وسيلة لجلب الخبرات والممارسات التعليمية المتقدمة إلى السوق المصرية.
التعليم وربط الخريج بسوق العمل
ويرى القلا أن التغيرات التكنولوجية تجعل من الصعب تحديد الوظائف التي ستكون مطلوبة بعد عدة سنوات، ما يفرض التوسع في مفهوم التعليم المستمر وإعادة التأهيل، وتعمل الشركة على تطوير نموذج يتيح للطلاب اكتساب مهارات قابلة للتحديث، إلى جانب ربط المؤسسات التعليمية بالشركات وقطاعات الصناعة ، ويستهدف هذا النموذج تجاوز فكرة التعليم باعتباره مجرد الحصول على شهادة، والتركيز على قدرة الخريج على دخول سوق العمل والمنافسة فيه.

التكنولوجيا لخفض تكلفة التعليم
أوضح القلا أن الشركة تعمل على تطوير حُرُم تعليمية ذكية تعتمد على الدمج بين التكنولوجيا والبنية التحتية، بما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من الطلاب مع تحقيق كفاءة أعلى في التشغيل ، ويستهدف النموذج تحقيق وفورات من اقتصاديات الحجم، مع توجيه جزء من هذه الوفورات إلى الحد من الزيادات في المصروفات الدراسية.
وأكد القلا أن الشركة تعمل على السيطرة على الزيادات في تكلفة التعليم من خلال رفع كفاءة التشغيل والاستفادة من التكنولوجيا، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنشاء والتشغيل نتيجة التضخم.
مطالب بتحديث تشريعات الاستثمار في التعليم
ودعا القلا إلى إعادة النظر في التشريعات المنظمة لقطاع التعليم، وربط الإطار المالي والإداري للشركات العاملة في القطاع بالإطار القانوني للاستثمار والتعليم.
وأكد أن تطوير التشريعات أصبح ضرورة لمواكبة التغيرات التي شهدها القطاع، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين الرقابة الحكومية وتشجيع القطاع الخاص على ضخ استثمارات جديدة، كما دعا إلى وضع حوافز استثمارية للمشروعات التعليمية التي تستهدف الطبقة المتوسطة والمناطق الأقل جذبًا للاستثمار، خاصة المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد.
ويرى أن اختلاف تكلفة إنشاء وتشغيل المدارس من منطقة إلى أخرى يستدعي تصميم حوافز تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بما يشجع المستثمرين على التوسع خارج القاهرة والمدن ذات العائد المرتفع.
التمويل طويل الأجل ضرورة لقطاع التعليم
أشار القلا إلى أن مشروعات التعليم تحتاج إلى أدوات تمويل طويلة الأجل، نظرًا لطول دورة الاستثمار وارتفاع تكلفة إنشاء وتشغيل المدارس والجامعات، وأوضح أن ارتفاع معدلات التضخم يرفع تكلفة إنشاء المشروعات، ما يجعل التمويل طويل الأجل عنصرًا أساسيًا في استدامة الاستثمارات التعليمية ، كما أكد أهمية تنويع مصادر التمويل بين المؤسسات المالية المحلية والدولية ومختلف أدوات التمويل، بما يعزز قدرة الشركات على تنفيذ خططها الاستثمارية.
إعادة تقييم الشركات وفق تكلفة استبدال الأصول
وفيما يتعلق بسوق المال، دعا القلا إلى تطوير آليات تقييم الشركات، خاصة في القطاعات كثيفة الاستثمار ، وأوضح أن تقييم الشركات لا يجب أن يعتمد فقط على القيمة الدفترية أو حجم الأعمال، وإنما يجب أن يأخذ في الاعتبار تكلفة إعادة إنشاء الأصول والبنية الأساسية التي تمتلكها الشركة.
وأشار إلى إمكانية وجود فجوة كبيرة بين القيمة السوقية لبعض الشركات المدرجة في البورصة المصرية وبين تكلفة إعادة إنشاء الأصول التي تمتلكها.
من منصة تعليمية إلى منظومة متكاملة
وتسعى «سيرا للتعليم» من خلال خطتها التوسعية إلى التحول من مجرد مقدم للخدمات التعليمية إلى منصة متكاملة تمتد من الحضانة والتعليم قبل الجامعي إلى التعليم الجامعي والتعليم الطبي والتكنولوجي والتدريب وسوق العمل.
وتدعم الشركة هذا النموذج بشبكة خريجين تراكمت على مدار نحو 25 عامًا من العمل في قطاع التعليم، وتضم آلاف الخريجين العاملين في قطاعات مختلفة ، وتعتبر الشركة أن هذه الشبكة تمثل أحد أصولها غير المادية، لما توفره من قاعدة من الكفاءات والكوادر التي تمثل امتدادًا للمؤسسة التعليمية داخل سوق العمل.
الخلاصة الاستثمارية
تعكس مستهدفات «سيرا للتعليم» انتقال الشركة إلى مرحلة توسع أكثر اتساعًا، تقوم على زيادة عدد الطلاب من نحو 80 ألفًا مستهدفًا في 2026 إلى أكثر من 100 ألف طالب، وضخ 3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين، والتوسع إلى 16 محافظة بحلول 2032 ، كما تتوزع خطة النمو بين التعليم الجامعي، والتعليم التكنولوجي والفني، والتعليم الطبي، والتعليم السياحي والفندقي، بالتوازي مع استثمارات دولية في الولايات المتحدة وألمانيا.
يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه الشركة إلى بناء نموذج اقتصادي للتعليم يعتمد على اقتصاديات الحجم، والتكنولوجيا، وتنويع مصادر التمويل، وربط التعليم بسوق العمل، مع التوسع في المشروعات ذات الطبيعة طويلة الأجل، بما يجعل التعليم أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية المجموعة الاستثمارية خلال السنوات المقبلة
