هدي عبدالرحيم
نظَّمت جامعة الفيوم جلسة تعريفية لطلاب وخريجي كلية الصيدلة تحت عنوان «ابدأها من الجامعة – حوِّل أفكارك المبتكرة إلى مشروع ناشئ»، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
وجاءت الجلسة تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ونفذتها وحدة متابعة الخريجين بكلية الصيدلة، اليوم، بمقر الكلية.
وشهدت الجلسة حضور الدكتور محمد عبد الله حمزاوي، عميد كلية الصيدلة، و المساعد الدكتور أحمد عادل علاء الدين، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحاضر خلالها المهندس محمد حسن زيدان، مدير مشروع برنامج الأعمال «أثر»، وذلك بحضور الدكتورة أمل حسني غانم، مدير وحدة متابعة الخريجين بالكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأكد الدكتور محمد عبد الله حمزاوي أن الجلسة التعريفية تمثل ترجمة عملية لرؤية كلية الصيدلة خلال المرحلة الحالية، وتهدف إلى دمج القيمة الأكاديمية بالقيمة الاقتصادية، وتعزيز دور الخريجين في سوق العمل بعد التخرج، موضحًا أن دعم الابتكار وريادة الأعمال أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية الكلية لتمكين الطلاب من تحويل الأفكار البحثية إلى نماذج أعمال قابلة للاستثمار مستقبلًا.
وأشار المساعد الدكتور أحمد عادل علاء الدين إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية يولي اهتمامًا بالغًا بمبادرات ريادة الأعمال، باعتبارها إحدى أدوات التنمية وتمكين الشباب، معربًا عن ثقته في قدرات طلاب وخريجي كلية الصيدلة على تنفيذ مشروعات رائدة تسهم في دعم وتطوير القطاعين الصحي والصيدلي.
ومن جانبه، قدَّم المهندس محمد حسن زيدان عرضًا شاملًا حول أساسيات ريادة الأعمال في القطاع الصيدلي، وآليات تحويل الأفكار العلمية والخدمية إلى مشروعات قابلة للتطبيق، مستعرضًا المبادئ الأساسية لريادة الأعمال والخطوات العملية لتحويل الفكرة من مجرد مفهوم إلى مشروع ناشئ يمتلك هيكلًا تنظيميًا واضحًا وخطة عمل متكاملة.
كما تناولت الجلسة التعريف بالبرامج التدريبية المجانية المتاحة، والتي تهدف إلى تنمية مهارات ريادة الأعمال لدى الطلاب والخريجين، بدءًا من توليد الأفكار، مرورًا بدراسة الجدوى، وحتى تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، واختُتمت الجلسة بفتح باب النقاش مع الطلاب، والإجابة عن جميع الأسئلة والاستفسارات، في أجواء تفاعلية عكست اهتمام الجامعة بدعم الأفكار المبتكرة، وتشجيع الشباب على خوض تجربة العمل الحر والمشروعات الناشئة.
