نظمت كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، بالتعاون مع اللجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي بالجامعة، ورشة عمل علمية بعنوان «أخلاقيات البحث العلمي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية وآليات عمل لجان الأخلاقيات الجامعية»، تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتورة هبة أبو النيل، عميد الكلية.
وحاضر في الورشة الدكتور هشام عبد الحميد، أستاذ علم النفس وسيكولوجية الفئات الخاصة، وعضو اللجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي بالجامعة.
وشهدت الورشة حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، من بينهم الدكتورة فاطمة حنفي، رئيس اللجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي، والدكتورة أمل عبد الغني، أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد، والأمين العام للجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي بالجامعة، ورئيس لجنة الأخلاقيات بالكلية، والدكتور هيثم ناجي، أستاذ الإعاقة البصرية المساعد، ووكيل الكلية السابق لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وكذلك الدكتورة أسماء عبد المنعم، أستاذ علم النفس الارتقائي المساعد بكلية الآداب وعضو لجنة الأخلاقيات، والدكتورة نجلاء فتحي، أستاذ اللغة والتخاطب المساعد وعضو لجنة أخلاقيات البحث العلمي بالكلية، والدكتور محمد حسني، أستاذ الإعاقة العقلية المساعد، والدكتورة كاميليا الوكيل، أستاذ الإعاقة البصرية المساعد، والدكتور أبو ضيف مختار، المدرس بقسم صعوبات التعلم، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة المعاونة والباحثين.
رئيس جامعة بني سويف: أخلاقيات البحث العلمي مسؤولية إنسانية وأساس لجودة الإنتاج العلمي
وأكد الدكتور طارق علي أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار حرص جامعة بني سويف المستمر على تعزيز ثقافة النزاهة الأكاديمية وترسيخ مبادئ البحث العلمي المسؤول، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بتفعيل دور لجان الأخلاقيات ودعم الممارسات البحثية التي تضمن جودة الإنتاج العلمي ومصداقيته.
وأوضح أن الورشة استهدفت تسليط الضوء على المبادئ والمعايير الأخلاقية الحاكمة للبحث العلمي، وضمان حماية حقوق المشاركين وخصوصيتهم، وتوضيح مسؤوليات الباحثين.
وأضاف الدكتور طارق علي أن الفعالية شهدت مناقشات علمية ثرية ومثمرة أسهمت في تعميق الوعي بالمسؤوليات الأخلاقية للباحثين، والتعريف بأهمية الالتزام بالضوابط التي تكفل حماية المشاركين وتعزز الثقة المتبادلة في نتائج البحوث العلمية.
وصرح بأن أخلاقيات البحث العلمي ليست مجرد إجراءات تنظيمية أو إدارية روتينية، بل تمثل مسؤولية علمية وإنسانية أصيلة، وركيزة أساسية لبناء بحث علمي رصين يحترم الإنسان ويخدم قضايا المجتمع.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة هبة أبو النيل، عميد كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة، عن بالغ تقديرها لرعاية رئيس الجامعة للفعاليات العلمية بالكلية، مشيدة بالمستوى العلمي المتميز للورشة، وبالدور الملموس للجنة العليا لأخلاقيات البحث العلمي في نشر الوعي الأكاديمي والنهوض بالمنظومة البحثية داخل الكلية والجامعة.


