ألسن عين شمس تكشف فرص العمل الجديدة.. نظّمت وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال التابعة لقطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس، بالتعاون مع لجنة التدريب الميداني التابعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الألسن، ندوة متخصصة حول صناعة المحتوى والبودكاست والأداء الصوتي، تناولت فرص العمل التي تتيحها هذه المجالات، والمهارات اللازمة للعمل بها، وكيفية توظيف المهارات اللغوية والصوتية والإبداعية التي يمتلكها طلاب الكلية في مجالات مهنية مستحدثة.
وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، الدكتور رامي ماهر، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتورة يمنى صفوت، عميد كلية الألسن، الدكتورة هالة سيد متولي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
وأقيمت الندوة بقاعة الترجمة الفورية بالكلية، تحت إشراف الدكتورة هايدي خالد، القائم بعمل مدير وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال، والدكتورة إسراء عادل، منسق لجنة التدريب الميداني بالكلية، وبمشاركة طلابية واسعة عكست اهتمامًا متزايدًا بالمجالات المهنية المرتبطة بالصناعات الإبداعية والمسارات غير التقليدية.
ألسن عين شمس تكشف فرص العمل الجديدة
وحاضر في اللقاء أحمد تامر حامد، مدرب أداء صوتي ومتخصص في المحتوى الإبداعي وصناعة البودكاست، والذي يتمتع بخبرة تزيد على عشر سنوات في مجالات الإعلام والإذاعة والصناعات الإبداعية، حيث قدم للطلاب رؤية تطبيقية حول طبيعة العمل في هذه المجالات، وما تتيحه من فرص مهنية، إلى جانب أهم المهارات التي يتطلبها العمل في بيئة المحتوى الرقمي والإعلام الحديث.

ألسن عين شمس تكشف فرص العمل الجديدة ألسن عين شمس تكشف فرص العمل الجديدة
وتناول المحاضر التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الإعلام وصناعة المحتوى، موضحًا أن التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية أسهما في ظهور مسارات مهنية جديدة تتجاوز الأطر التقليدية للعمل الإعلامي، وتفتح مجالات أوسع أمام أصحاب المهارات اللغوية والصوتية والإبداعية.
وفي هذا السياق، استعرض المهارات الأساسية اللازمة للتميز في صناعة المحتوى والبودكاست والأداء الصوتي، وفي مقدمتها الكفاءة اللغوية، والقدرة على التواصل والإلقاء، وتطوير الأداء الصوتي، إلى جانب امتلاك الأدوات التقنية اللازمة لإنتاج المحتوى، والقدرة على إعداد محتوى يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية والجمهور المستهدف.
ولتحويل هذه المهارات إلى خبرات عملية، قدّم المحاضر عددًا من التطبيقات المرتبطة بالأداء الصوتي وصناعة البودكاست وإنتاج المحتوى، موضحًا أساليب تطوير الأداء الصوتي، وأهمية التدريب والممارسة المستمرة، وكيفية التعامل مع الأدوات التقنية، إلى جانب توظيف المنصات الرقمية في إنتاج المحتوى والوصول إلى الجمهور.
كما تناولت التطبيقات العملية أهمية الجمع بين الكفاءة اللغوية والقدرة على التواصل والإلقاء والمهارات التقنية، باعتبارها عناصر مترابطة في العمل بالمجالات الإبداعية الحديثة، مع التأكيد على أن اكتساب الخبرة العملية يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير مستوى الأداء والاستعداد لسوق العمل.
وسلّطت الندوة الضوء على أهمية بناء الهوية المهنية للطالب منذ سنوات الدراسة، والاستفادة من المهارات الأكاديمية واللغوية التي يكتسبها داخل الكلية في مجالات مهنية جديدة، بما يسهم في توسيع نطاق الفرص المتاحة أمام خريجي الألسن، وعدم حصر مساراتهم المهنية في الوظائف التقليدية المرتبطة بالترجمة أو التدريس.
وفي هذا الإطار، قدّم المحاضر مجموعة من التوجيهات والتوصيات التطبيقية للطلاب، تناولت كيفية تطوير الأداء الصوتي، وبناء المحتوى، واكتساب الخبرة العملية، والاستفادة من المنصات الرقمية في إنشاء حضور مهني يمكن أن يدعم فرص العمل والتعاون في مجالات الإعلام والصناعات الإبداعية.
كما ناقش اللقاء طبيعة المهارات التي يمكن لطلاب كلية الألسن توظيفها في مجالات مهنية متعددة، بما في ذلك إعداد المحتوى، والتعليق الصوتي، والبودكاست، وغيرها من المجالات التي تعتمد على اللغة والتواصل والأداء الصوتي والقدرة على إنتاج محتوى يتناسب مع طبيعة الجمهور والمنصة.
وشهدت الندوة مشاركة طلابية واسعة وتفاعلًا مع محاورها، حيث طرح الطلاب عددًا من التساؤلات والمداخلات حول طبيعة العمل في مجالات الأداء الصوتي وصناعة المحتوى والبودكاست، والمهارات المطلوبة للبدء في هذه المجالات، وسبل اكتساب الخبرة وتطوير القدرات اللازمة للعمل بها.
وعكست المشاركة الطلابية حجم الاهتمام الذي تحظى به الموضوعات المرتبطة بالمهن الإبداعية والمسارات المهنية غير التقليدية، إلى جانب حرص الطلاب على التعرف إلى الفرص المهنية المستحدثة التي أتاحتها التحولات الرقمية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة في بناء مساراتهم المهنية المستقبلية.
وتأتي الندوة في إطار التكامل بين قطاع الدراسات العليا والبحوث وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الألسن، وحرص الكلية على تقديم أنشطة نوعية تربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعرّف الطلاب بالمسارات المهنية المستحدثة، وتساعدهم على فهم متطلبات العمل في المجالات المرتبطة بتخصصاتهم ومهاراتهم.
كما تأتي ضمن جهود الكلية في تعزيز قدرات الطلاب وتأهيلهم للاندماج الفعّال في سوق العمل، في ضوء المتغيرات المتسارعة التي يشهدها واحتياجاته المستقبلية، مع إتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف إلى مجالات مهنية جديدة يمكن من خلالها توظيف مهاراتهم اللغوية والأكاديمية والإبداعية.

ألسن عين شمس تكشف فرص العمل الجديدة
