التنمر المدرسي أصبح من أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية في مصر، إذ يؤثر على نفسية الطلاب وأدائهم الدراسي، ويهدد مناخ المدرسة القائم على الاحترام والتعاون. ومع تزايد الوعي المجتمعي بخطورة الظاهرة، أصبح من الضروري توضيح كيفية التعامل مع حالات التنمر فور اكتشافها داخل المدرسة.

ما هو التنمر؟

هو سلوك عدواني متكرر، قد يكون لفظيًا أو بدنيًا أو إلكترونيًا، يهدف إلى إلحاق الأذى بالآخرين، وغالبًا ما يستهدف الطلاب الأضعف أو المختلفين.

أشكال التنمر في المدارس

– تنمر لفظي: مثل السخرية أو الإهانات.
– تنمر بدني: كالضرب أو الدفع.
– تنمر اجتماعي: عزل الطالب عن أصدقائه أو نشر شائعات ضده.
– تنمر إلكتروني: عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كيفية التعامل داخل المدرسة
1. التدخل الفوري: منع السلوك العدواني واحتواء الموقف.
2. دعم الضحية: تقديم الدعم النفسي له وإشعاره بالأمان.
3. محاسبة المتنمر: وفقًا للوائح الانضباط المدرسي، بما في ذلك الحرمان من بعض الأنشطة أو تحويل الأمر للتحقيق.
4. إشراك أولياء الأمور: لضمان معالجة السلوك بشكل مشترك بين الأسرة والمدرسة.
5. التوعية المستمرة: من خلال حصص الأنشطة والندوات التثقيفية.
الإطار القانوني
القانون المصري يجرّم التنمر، حيث نصت التعديلات الأخيرة على قانون العقوبات رقم 50 لسنة 2020 على تغليظ العقوبات على المتنمرين، والتي قد تصل إلى الحبس والغرامة.
دور الأخصائي الاجتماعي
الأخصائي الاجتماعي في المدرسة هو خط الدفاع الأول، إذ يحدد الأسباب، ويضع برامج علاجية وسلوكية للطلاب المتنمرين.
