قال الملازم بحري محي الدين أحمد مرسي، الأول على دفعة الكلية البحرية، إن الكلية تعمل على تطوير منظومة التعليم والتدريب بصورة مستمرة، بما يتماشى مع التطورات الحديثة في مجال التكنولوجيا العسكرية، خاصة مع دخول أسلحة ووحدات بحرية متطورة إلى الخدمة خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن برامج إعداد الطلاب لا تقتصر على الدراسة الأكاديمية والتدريبات الأساسية، بل تشمل الالتحاق بفرق تخصصية، من بينها الصاعقة البحرية والغطس والفنون البحرية واللوجستيات والبحث والإنقاذ، بهدف تنمية المهارات العملية ورفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مختلف المهام البحرية.
الأول على الكلية البحرية: 4 فرق تخصصية لتأهيل الطلاب لمهام القتال
وأضاف أن التدريب داخل الكلية يستهدف إعداد ضباط يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات العسكرية والبحرية اللازمة للتعامل مع نظم القتال الحديثة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على العمل الجماعي وتنفيذ المهام المطلوبة بدقة وكفاءة في مختلف الظروف العملياتية.
وأكد أن التطوير المستمر في برامج الدراسة والتدريب يأتي استجابة لمتطلبات العمل العسكري الحديث، في ظل التسارع التكنولوجي الذي تشهده الأسلحة والوحدات البحرية، بما يسهم في رفع كفاءة الضباط الجدد ودعم قدرات القوات البحرية على تنفيذ مهامها.

