كيف يطور الإنفوجرافيك التفاعلي مهارات التلاميذ؟.. شهدت كلية التربية بجامعة الفيوم مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث عبدالرحمن عبدالتواب شاكر خليفة، المعيد بقسم المناهج وطرق التدريس، تخصص تكنولوجيا التعليم، والتي تناولت توظيف الإنفوجرافيك التفاعلي في العملية التعليمية، ودوره في تنمية عدد من المهارات الإدراكية والبصرية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.

كيف يطور الإنفوجرافيك التفاعلي مهارات التلاميذ؟.. دراسة جديدة بتربية الفيوم
وحملت الرسالة عنوان: «التفاعل بين مستوى التفاعلية في الإنفوجرافيك ومستوى تجهيز المعلومات وأثره في تنمية مهارات التنور البصري الرقمي والسرعة الإدراكية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية»، وركزت على دراسة أثر اختلاف مستويات التفاعلية في الإنفوجرافيك بالتفاعل مع مستوى تجهيز المعلومات لدى المتعلمين، وانعكاس ذلك على تنمية مهارات التنور البصري الرقمي والسرعة الإدراكية.
وضمت لجنة الإشراف: د. إيمان صلاح الدين صالح، ود. صلاح محمد جمعة، ود. عزة فوزي عبدالحفيظ، فيما تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من: د. حسام الدين حسين أبو الهدى، رئيسًا ومناقشًا، ود. إيمان صلاح الدين صالح، عضوًا ومشرفًا، ود. عمرو بلال الدين أحمد، عضوًا ومناقشًا، ود. صلاح محمد جمعة، عضوًا ومشرفًا.
وتأتي الدراسة في ظل التطور المتسارع في تقنيات التعليم والتحول نحو أنماط التعلم الرقمي، حيث تسعى إلى بحث إمكانات توظيف الوسائط البصرية التفاعلية في تقديم المحتوى التعليمي بصورة أكثر تنظيمًا وجاذبية، بما يساعد المتعلم على التفاعل مع المعلومات ومعالجتها، ويدعم مجموعة من المهارات المرتبطة بالإدراك والتعامل مع المحتوى الرقمي.

وشهدت جلسة المناقشة حضور أسرة الباحث وأقاربه، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وعدد من الطلاب والباحثين بالكلية، وسط أجواء علمية عكست أهمية الموضوع محل الدراسة.
وعقب مناقشة الرسالة، أشادت اللجنة بما قدمه الباحث من جهد علمي، وبأهمية الموضوع الذي تناولته الدراسة، وما توصلت إليه من نتائج يمكن أن تسهم في دعم توظيف التقنيات الرقمية والوسائط التفاعلية في المجال التعليمي.
وفي ختام الجلسة، أوصت لجنة الحكم والمناقشة بمنح الباحث عبدالرحمن عبدالتواب شاكر خليفة درجة الماجستير في التربية، تخصص تكنولوجيا التعليم، بتقدير امتياز، مع التوصية بتبادل الرسالة بين الجامعات المصرية، تقديرًا لقيمتها العلمية والبحثية.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة الباحث الأكاديمية، وخطوة جديدة في طريقه نحو مواصلة البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا التعليم، والإسهام في تطوير أدوات وأساليب تعليمية تتواكب مع متطلبات العصر الرقمي.

