أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم الحكومي من خلال مجموعة من الإجراءات التي تستهدف تحسين جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الوزارة تولي اهتمامًا بتطبيق أعمال السنة، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية، والاستفادة من التجربة اليابانية في عدد من جوانب العملية التعليمية.
التعليم تكشف ضوابط الزي والمظهر
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن تطبيق نظام البكالوريا المصرية بدلًا من النظام التقليدي للثانوية العامة يأتي ضمن جهود تطوير المرحلة الثانوية، بالتزامن مع زيادة الاهتمام بانتظام الطلاب في الحضور إلى المدارس.
ولفت إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على التعامل مع عدد من التحديات التي كانت تواجه انتظام العملية التعليمية، مؤكدًا أن حضور الطالب إلى المدرسة يمثل جانبًا أساسيًا من العملية التعليمية.

وفيما يتعلق بالتعليم الفني، أوضح زلطة أن الوزارة تعمل على التوسع في الشراكات الدولية، ومنها التعاون مع ألمانيا وإيطاليا، بهدف إنشاء 100 مدرسة تقدم برامج تعليمية تمنح الطلاب شهادات معترفًا بها دوليًا.
وأضاف أن الهدف من تطوير التعليم الفني هو تخريج طالب يجمع بين المعرفة والتدريب العملي وفقًا للمعايير الدولية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص بما يساعد على توفير فرص عمل مناسبة للخريجين.
ضوابط دخول المدارس
وعن الفيديو المتداول بشأن منع طالب من استكمال اليوم الدراسي بسبب مظهره، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم أن هناك ضوابط معمولًا بها داخل المدارس منذ سنوات، وتتعلق بالزي المدرسي والمظهر العام للطلاب.

وقال إن هذه الضوابط تشمل الالتزام بالزي، ونظافة الأظافر، وهندمة الشعر، مؤكدًا أن دور المدرسة لا يقتصر على تقديم المناهج الدراسية فقط، وإنما يمتد إلى الجانب التربوي وتدريب الطلاب على الالتزام بالقواعد والسلوكيات المنظمة للحياة المدرسية.
وشدد زلطة على أن تطبيق هذه الضوابط يأتي في إطار حرص الوزارة على بناء شخصية الطالب، إلى جانب حصوله على التعليم، بما يساعده على الالتزام بالقواعد والقيم داخل المدرسة وخارجها.

