التعليم توجه المدارس.. وجهت وزارة التربية والتعليم الفني، مجموعة من التوجيهات المتعلقة بشؤون المعلمين والطلاب، في إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد، والعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، ودعم جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
التعليم توجه المدارس: راقبوا الطلاب.. وفعّلوا التكنولوجيا وادعموا المعلمين
وشددت الوزارة على ضرورة تنظيم العمل داخل المدارس وتوزيع المهام والمسؤوليات على أعضاء هيئة التدريس والعاملين بصورة واضحة، مع متابعة الالتزام بجداول الإشراف اليومي، خاصة خلال بداية اليوم الدراسي وفترات الفسحة وانصراف الطلاب، بما يضمن سلامتهم وانتظام الحركة داخل المدرسة.
كما أكدت عدم السماح بخروج أي من العاملين أثناء مواعيد العمل الرسمية إلا وفق الإجراءات والتصاريح المنظمة لذلك.

ضوابط قبول الطلاب
وأكدت الوزارة الالتزام الكامل بضوابط وإجراءات القبول بمرحلتي رياض الأطفال والتعليم الابتدائي، وفقًا للقواعد المعتمدة، بما يضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وشددت على سرعة الانتهاء من جميع إجراءات القبول وإعلان القوائم النهائية للطلاب المقبولين، مع متابعة انتظامهم واستقرارهم بالمدارس منذ بداية العام الدراسي.
اهتمام خاص بمرحلة رياض الأطفال
وشملت التوجيهات التأكيد على الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال باعتبارها المرحلة التأسيسية الأولى في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته ومعارفه ومهاراته وقيمه واتجاهاته.
كما وجهت الوزارة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة تراعي خصائص النمو واحتياجات الأطفال، وتدعم تعلمهم ونموهم المتكامل وفقًا للأسس التربوية المعتمدة.
دعم طلاب الدمج وذوي الإعاقة
وأكدت الوزارة تعزيز الاهتمام بطلاب الدمج التعليمي، وتوفير سبل الرعاية والدعم النفسي والتعليمي والتأهيلي اللازمة لهم، بما يضمن دمجهم بصورة فعالة في العملية التعليمية.
كما شددت على متابعة أوضاع المعلمين والإداريين من ذوي الإعاقة، والعمل على تهيئة بيئة مدرسية داعمة وتذليل أي معوقات قد تحول دون مشاركتهم الكاملة والفعالة في أداء أدوارهم التعليمية والإدارية.
ووجهت بتخصيص أماكن مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة الحركية والمكفوفين في الفصول الدراسية ولجان الامتحانات والمنشآت التعليمية بالدور الأرضي، وفقًا لما ورد بالكتاب الدوري رقم 60 لسنة 2016، مع تيسير وصولهم إلى الخدمات التعليمية المختلفة.

تنمية مهارات المعلمين
وشددت الوزارة على تنفيذ خطط التنمية المهنية للمعلمين، والتوعية المستمرة ببرامج الدمج الشامل، بالتنسيق مع الإدارة المركزية للتعليم العام بالوزارة.
كما أكدت إلزام فريق سفراء التطوير بنقل الخبرات التي اكتسبوها إلى زملائهم، لتحقيق الاستفادة الأوسع من برامج التدريب والتطوير المهني المرتبطة بالمناهج المطورة.
بيئة عمل داعمة للمعلمين
وأكدت التوجيهات ضرورة توفير بيئة عمل داعمة وآمنة للمعلمين والعاملين، وتعزيز المناخ المهني المحفز على الأداء والإبداع، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي والتربوي وترسيخ مكانة المعلم باعتباره الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.
كما شددت على التوسع في توظيف الاستراتيجيات التعليمية التي تنمي مهارات التفكير الناقد والإبداعي لدى الطلاب، وتدعم قدراتهم على الابتكار والتعلم الذاتي.
تنمية شخصية الطالب والأنشطة المدرسية
ووجهت الوزارة بدعم التنمية المتكاملة لشخصية الطالب، ومراعاة السمات السلوكية والميول والاتجاهات ضمن تقارير النجاح، بمشاركة المعلم رائد الفصل واتحاد الطلاب وأولياء الأمور، وفق الأطر المنظمة.
كما أكدت تعزيز الدور المجتمعي للمدرسة، بما يدعم اندماج الطلاب وتفاعلهم الإيجابي، مع تفعيل حصة الريادة داخل الفصول وتحديد رائد الفصل ومقرر النشاط، بما يسهم في تنمية روح القيادة والمسؤولية والعمل الجماعي لدى الطلاب.
وشددت كذلك على تنظيم وتفعيل مسابقات أوائل الطلاب والأنشطة الطلابية المختلفة، وربطها بالأبعاد الثقافية والبيئية والمجتمعية، بما يسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها وتنمية قدرات الطلاب وتعزيز الوعي والانتماء والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

اشتراطات صحية داخل المدارس
وأكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق الاشتراطات الصحية والوقائية داخل المدارس، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالوقاية من الأمراض المعدية، بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان بالمحافظات، حفاظًا على صحة الطلاب والعاملين وسلامة المجتمع المدرسي.
تعزيز استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية
وفيما يتعلق بالبنية التكنولوجية والموارد الرقمية، شددت الوزارة على التوظيف الفعال والأمثل للتجهيزات التكنولوجية المتوافرة بالمدارس، وفي مقدمتها السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية وغيرها من الوسائل التعليمية الحديثة، بما يدعم جودة عمليتي التعليم والتعلم ويعزز التفاعل داخل الفصول الدراسية.
كما وجهت بمراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالمدارس الثانوية، والتأكد من جاهزية شبكات الاتصال الداخلية والخارجية وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكفاءة الربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية.
وشددت على سرعة التعامل مع أي أعطال أو معوقات فنية قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية أو كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للطلاب والمعلمين.
إتاحة المناهج إلكترونيًا
وأكدت الوزارة الالتزام بإتاحة جميع المناهج والمواد التعليمية الإلكترونية والتفاعلية من خلال الموقع الرسمي للوزارة، والعمل على نشرها عبر المواقع الإلكترونية للمديريات التعليمية، بما يضمن وصولها وإتاحتها لجميع الطلاب.
