تزايدت تساؤلات أولياء الأمور حول حقيقة إلغاء التقييمات الأسبوعية خلال العام الدراسي 2026، خاصة لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي وطلاب المرحلة الثانوية، ومدى تأثير هذه التقييمات على درجات أعمال السنة، في ظل ما يتم تداوله بشأن تغيير نظام التقييم داخل المدارس.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار التقييمات الأسبوعية، وعدم صدور قرارات رسمية بإلغائها، مع استمرار احتساب درجاتها ضمن أعمال السنة وفقًا للقواعد المنظمة لكل مرحلة دراسية.
التعليم توضح حقيقة إلغاء التقييمات الأسبوعية 2026
لم يصدر قرار رسمي بإلغاء التقييمات الأسبوعية لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، إذ تستمر ضمن منظومة متابعة المستوى الدراسي للتلاميذ، وقياس مدى استيعابهم للمقررات التي يدرسونها.
وتساعد التقييمات المبدئية والنهائية، إلى جانب التقييمات الأسبوعية، في رصد مستوى تقدم التلاميذ والتعرف على احتياجاتهم التعليمية، ولا تُعد بديلًا عن امتحانات نهاية الفصل الدراسي.

توزيع درجات الصفين الأول والثاني الابتدائي من 100 درجة
تُوزع الدرجة النهائية للمادة لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، وفقًا لنظام التقييم المشار إليه، بواقع 100 درجة، موزعة على النحو التالي:
امتحان نهاية الفصل الدراسي: 60 درجة.
الاختبار الشهري: 15 درجة.
التقييم الأسبوعي: 10 درجات.
الواجب المنزلي: 5 درجات.
كراسة الحصة: 5 درجات.
المواظبة والسلوك: 5 درجات.
ويعتمد نظام التقييم على أكثر من أداة لقياس مستوى التلاميذ، بدلًا من الاقتصار على امتحان نهاية الفصل الدراسي، مع متابعة أدائهم داخل الفصول ومدى التزامهم بالواجبات والأنشطة التعليمية.

شروط انتقال طلاب المرحلة الابتدائية إلى الصف الأعلى
تشترط ضوابط الانتقال لطلاب المرحلة الابتدائية ألا تقل نسبة حضور التلميذ عن 70% خلال الفصلين الدراسيين، وفقًا للقواعد المنظمة للعملية التعليمية.
وفي حالة عدم استيفاء نسبة الحضور المطلوبة، يرتبط انتقال التلميذ إلى الصف الأعلى بحضور البرنامج العلاجي المقرر واجتيازه، بما يساعده على اكتساب الحد الأدنى من المهارات والمعارف اللازمة لمواصلة دراسته.
تستمر التقييمات الأسبوعية وفقًا للقواعد والقرارات المنظمة للدراسة والامتحانات، وتُحتسب درجاتها ضمن أعمال السنة بحسب نظام التقييم المطبق على كل مرحلة دراسية.
وتهدف هذه التقييمات إلى متابعة مستوى التحصيل الدراسي بصورة منتظمة، ومساعدة المعلمين على اكتشاف جوانب الضعف لدى الطلاب مبكرًا، بما يتيح التعامل معها قبل تفاقمها، إلى جانب تشجيع الطلاب على المشاركة داخل الفصل والانتظام في المذاكرة وأداء التكليفات الدراسية.

