ألقى السفير محمد أبو بكر كلمة نيابة عن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، خلال استقبال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بجامعة القاهرة، أكد خلالها أهمية المناسبة باعتبارها فرصة لتجديد الالتزام المشترك بتحقيق السلام والازدهار وتعزيز التعاون بين مصر والأمم المتحدة.
وأعرب عن تقدير وزارة الخارجية للدور الذي اضطلع به أنطونيو غوتيريش خلال فترة دولية بالغة الصعوبة، شهدت تحديات متزايدة على صعيد الأمن والاستقرار الدوليين.
وأشار إلى أن مصر كانت من الدول المشاركة في تأسيس الأمم المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تعزيز السلام ومنع الحروب وتخفيف المعاناة الإنسانية، مؤكدًا أن احترام القانون الدولي ليس خيارًا سياسيًا، بل التزام راسخ في السياسة الخارجية المصرية.

وشدد على أنه لا يمكن لأي دولة مواجهة التحديات العالمية الراهنة بمفردها، موضحًا أن التزام مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة ظل مستمرًا، وتجسد في مساهماتها في دعم الأمن الدولي، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز الاستقرار في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية المعقدة.
وأكد أن مصر تؤمن بأن تحقيق الأمن المستدام يتطلب حلولًا شاملة تعالج جذور الأزمات، وتعزز التعاون الدولي، وتدعم جهود التنمية المستدامة، مشددًا على استمرار مصر في الإسهام في الجهود الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، وتأكيد دورها شريكًا أساسيًا في دعم السلام والازدهار المستدامين.
