تصدّر المركز القومي للبحوث قائمة المراكز والمعاهد البحثية والمؤسسات العلمية المصرية، بعد إدراج 133 عالمًا وباحثًا من أبنائه ضمن تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم لعام 2026، وفقًا للبيانات الواردة في التصنيف الدولي، في إنجاز علمي يعكس ريادة المركز وتميز كوادره البحثية.
133 عالمًا وباحثًا من المركز القومي للبحوث ضمن أفضل 2% من علماء العالم
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة العلمية المتميزة التي يحظى بها المركز القومي للبحوث على المستويين المحلي والدولي، كما يعكس التأثير العلمي لأبحاثه المنشورة في الدوريات الدولية، وما تحققه من حضور واستشهادات علمية في مختلف التخصصات، بما يعزز دور المركز بوصفه أحد أبرز المؤسسات الداعمة لمنظومة البحث العلمي والابتكار في مصر.
وتميز باحثو المركز بتمثيلهم في عدد من المجالات العلمية المتنوعة، من بينها الكيمياء وتكنولوجيا البوليمرات، والطب الإكلينيكي والدوائي، والفيزياء التطبيقية، والتكنولوجيات الاستراتيجية، والعلوم الزراعية والبيولوجية، وهو ما يعكس اتساع القاعدة العلمية للمركز وتنوع خبراته البحثية وقدرته على الإسهام في معالجة التحديات العلمية والتكنولوجية.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن تصدّر المركز للمؤسسات البحثية المصرية في تصنيف عام 2026 بهذا العدد من العلماء والباحثين يمثل تتويجًا للجهود العلمية المتواصلة التي يبذلها أبناء المركز، وثمرةً لاستراتيجية بحثية تستهدف الارتقاء بجودة الإنتاج العلمي، وتعزيز الابتكار، وتوسيع نطاق التعاون العلمي محليًا ودوليًا.
وأضاف أن هذا التميز يعكس حرص المركز على توفير بيئة بحثية محفزة، ودعم الباحثين وتمكينهم من مواصلة التميز والإبداع، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر على خريطة البحث العلمي العالمية، ويدعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور ممدوح معوض استمرار المركز في تقديم أوجه الدعم اللازمة للباحثين والفرق البحثية، وتطوير الإمكانات البحثية والتكنولوجية، وتشجيع البحوث التطبيقية القادرة على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وابتكارات تسهم في خدمة المجتمع، ودعم القطاعات الصناعية والإنتاجية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
ويجسد هذا الإنجاز ما يمتلكه المركز القومي للبحوث من ثروة بشرية وعلمية متميزة، ويؤكد مواصلة دوره الوطني في إنتاج المعرفة وتوطين التكنولوجيا، والإسهام الفاعل في دعم مسيرة التنمية العلمية والاقتصادية في مصر.

