المكتب الثقافي بنيودلهي.. شاركت الدكتورة آيات سعد، مسؤولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية المصري بنيودلهي، في فعاليات المعرض الفني الجماعي «تشريح الدهشة: معرض أنانت للفنون»، بمنطقة «سافدارجونغ إنكليف» في نيودلهي، في إطار اهتمام المكتب بالمبادرات الفنية والثقافية التي تشجع على التعبير الإبداعي والحوار بين الثقافات، وتعزز التقدير الأعمق لوجهات النظر المتنوعة التي تشكّل ملامح الفن المعاصر. ويُعد المعرض احتفاءً لافتًا بالخيال والتنوع الثقافي، وبالقدرة التحويلية للفن على توسيع الآفاق وتعزيز التبادل الثقافي الهادف.
المكتب الثقافي بنيودلهي: معرض «تشريح الدهشة» تجاوز التفسيرات التقليدية للسريالية
ويضم معرض «تشريح الدهشة» أعمالًا لعدد من الفنانين، هم أديتيا بوثو، وأنيكيسا دينغ، وديراج رابها، وتيتو ستانلي إس. جيه، ولاكشميبريا بانيغراهي. ويستكشف المعرض العوالم المعقدة للأحلام والأساطير والذكريات المبعثرة والتراث الثقافي واللاوعي البشري، من خلال أشكال تعبيرية فنية متنوعة تشمل الرسم والتصوير وفن التركيب والوسائط المختلطة.
وأوضحت الدكتورة آيات سعد أن المعرض تجاوز التفسيرات التقليدية للسريالية، إذ طرح «تشريح الدهشة» الخيالَ بوصفه وسيلة قوية للتفاعل مع التجارب الشخصية والذاكرة الجماعية والهوية والواقع الاجتماعي والسياسي المعاصر.
وأشارت مسؤولة مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية المصري بنيودلهي إلى أن الفنانين جمعوا بين عناصر من الفلكلور والخيال والتقاليد الثقافية والمستقبلات التخيلية، ليخلقوا بذلك سرديات بصرية مثيرة للتفكير، تدعو المشاهدين إلى إعادة النظر في المفاهيم الراسخة عن الواقع. كما سلط المعرض الضوء على الأساليب المميزة التي تستلهم بها الممارسات الفنية مفاهيم التشريح والأشياء اليومية وتاريخ الفقد والتقاليد الفنية الإقليمية والموروث الثقافي، لاستكشاف العلاقة بين الفرد والعالم الأوسع.
وأكدت الدكتورة آيات سعد أن تنظيم المعارض الفنية والمشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية يأتيان في إطار جهود تعزيز الدبلوماسية الثقافية، باعتبارها إحدى أدوات التقارب بين الشعوب، وفتح مساحات للتواصل وتبادل الخبرات بين المبدعين، بما يسهم في التعريف بالتجارب الفنية المختلفة، وتعزيز التفاهم المشترك بين الثقافات، ودعم دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التواصل الحضاري.
وأكدت أن العلاقات المصرية الهندية تشهد تعاونًا متناميًا في المجالات الثقافية والتعليمية، من خلال جهود المكاتب الثقافية والتعليمية بالسفارات المصرية في الخارج، التي تضطلع بدور في دعم التبادل الثقافي، والتواصل مع المؤسسات الفنية والأكاديمية، والتعريف بالثقافة المصرية، إلى جانب تعزيز مشاركة المؤسسات المصرية في الفعاليات الدولية التي تتيح فرصًا للتفاعل مع التجارب الإبداعية والثقافية المتنوعة.


