أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أهمية الدور المحوري للبحث العلمي في دعم الجهود الوطنية والدولية لمواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يوافق 17 يونيو من كل عام.
اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
وتشير الوزارة إلى أن منظومة التعليم العالي والبحث العلمي تمثل ركيزة أساسية في إنتاج المعرفة وتطوير حلول مبتكرة تسهم في حماية الموارد الطبيعية، والتخفيف من آثار التغيرات المناخية، وتحقيق الاستخدام الرشيد للموارد، بما يدعم خطط التنمية المستدامة.
كما تواصل الجامعات والمراكز البحثية جهودها في دعم الدراسات والتطبيقات العلمية المرتبطة بالقضايا البيئية، وتعزيز الابتكار في مجالات الاستدامة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر توازنًا واستدامة.

