أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أهمية إعادة النظر في منظومة التقييمات بمختلف الصفوف الدراسية، مشددًا على أن ذلك لا يعني إلغاءها، وإنما تطويرها لتتحول من مصدر للضغط على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور إلى وسيلة لتحقيق الاستفادة التعليمية.
وأوضح شوقي ضرورة تقليل أعداد التقييمات وفقًا لمجموعة من المعايير، من بينها المرحلة العمرية للطلاب، وطبيعة المواد الدراسية، وعدد الحصص المخصصة لكل مادة، إلى جانب مراعاة ظروف المعلمين، خاصة كبار السن.
وشدد الخبير التربوي على ضرورة أن تكون المدرسة مكانًا للتعليم والتربية وبناء شخصية الطالب، قبل أن تكون مكانًا للتقييمات فقط، بما يحقق التوازن بين قياس مستوى التحصيل الدراسي وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين.
