أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أهمية متابعة أولياء الأمور لمستوى أبنائهم الدراسي منذ بداية العام، سواء كانوا من طلاب البكالوريا أو الثانوية العامة، مع ضرورة مراجعة الدروس ومدى الاستيعاب بصورة مستمرة.
وشدد شوقي على أهمية المتابعة الأسرية، سواء كان الطالب يعتمد على الدروس الأونلاين فقط، أو يتلقى دروسه داخل سنتر يضم عشرات الطلاب، موضحًا أن حصول الطالب على دروس خصوصية في جميع المواد لا يعني بالضرورة أنه يحقق تقدمًا دراسيًا أو يستوعب المقررات بالشكل المطلوب.
وأشار الخبير التربوي إلى أن العبرة ليست بعدد الساعات التي يقضيها الطالب في الدروس، وإنما بمدى اجتهاده في المذاكرة وقدرته على الفهم والاستيعاب، مؤكدًا ضرورة أن يتابع ولي الأمر المستوى الحقيقي لابنه، وألا يكتفي بمجرد توفير الدروس باعتباره قد أدى دوره كاملًا.
