قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، إنه لا يتوقع تأجيل موعد بدء الفصل الدراسي الثاني ولو ليوم واحد، في ظل عدد من الاعتبارات المرتبطة بالخريطة الزمنية للعام الدراسي وطبيعة المناهج الدراسية.
وأوضح شوقي أن وزارة التربية والتعليم تحرص على إطالة العام الدراسي ليصل إلى 183 يومًا، بما يتوافق مع المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن الوزارة رفضت تأجيل الدراسة لمدة أسبوع في الفصل الدراسي الأول، رغم طوله النسبي.
وأضاف أن الفصل الدراسي الثاني قصير بطبيعته، نظرًا لتخلله عدد من الأعياد الدينية والوطنية والقومية، التي تقلل فعليًا من أيام الدراسة، لافتًا إلى أن الشكاوى المتعلقة بحجم بعض المناهج الدراسية تتطلب إتاحة وقت كافٍ لتدريسها، وليس تقليص الفترة الزمنية المخصصة لذلك.
وأشار الخبير التربوي إلى أن تأجيل الدراسة في الفصل الدراسي الثاني قد يؤدي إلى زيادة الضغط المرتبط بمواعيد الامتحانات الشهرية، بما يرهق الطلاب وأولياء الأمور، فضلًا عن إرباك الخطة الزمنية للعام الدراسي المحددة مسبقًا.
