أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن نظام البكالوريا المصرية يوفر عددًا من المزايا التي قد تساعد الطلاب على تحقيق التفوق الدراسي خلال العام الحالي، من خلال تقليل الضغوط النفسية، وتوفير فرص متعددة لدخول الامتحانات، وإتاحة مصادر متنوعة للتدريب والاستعداد.
وأوضح شوقي أن أبرز مزايا النظام تتمثل في اقتصار الدراسة على أربعة مقررات دراسية، بما يتيح للطلاب تركيز جهودهم في عدد محدود من المواد، حتى في حال اتساع بعض المناهج، مثل اللغة الإنجليزية، مع إمكانية الاستعداد لها من خلال تكثيف المذاكرة.
وأشار إلى أن إتاحة أربع فرص لدخول الامتحانات تمثل ميزة مهمة، إذ تسهم في تخفيف الضغوط النفسية الواقعة على الطلاب، مقارنة بالاعتماد على فرصة واحدة فقط، لافتًا إلى أن الامتحانات تعتمد على الكتاب المدرسي والتقييمات والنماذج الاسترشادية.

وأضاف أن توفير تقييمات أسبوعية وشهرية، إلى جانب النماذج الاسترشادية، يتيح للطلاب فرصًا كافية للتدريب على طبيعة الامتحانات والتعرف على أنماط الأسئلة قبل خوضها.
ولفت شوقي إلى أن الجمع بين الأسئلة المقالية والموضوعية، بواقع 50% لكل منهما، يمثل ميزة إضافية، موضحًا أن الأسئلة المقالية تتيح للطالب إمكانية الحصول على درجات مقابل خطوات الحل، حتى في حال عدم الوصول إلى الإجابة النهائية الصحيحة، على عكس الأسئلة الموضوعية التي ترتبط الدرجة فيها بالإجابة النهائية.
وأكد أن تساوي توزيع الدرجات بين المقررات يحد من تأثير مادة واحدة على المجموع الكلي للطالب، بعكس الأنظمة التي تمنح بعض المواد وزنًا نسبيًا أكبر، مستشهدًا باللغة العربية في الثانوية العامة، التي تبلغ درجاتها 80 درجة، بما يعادل 25% من المجموع الكلي، وهو ما قد يزيد تأثير مستوى الطالب في هذه المادة على نتيجته النهائية.
