كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن خطة الوزارة للتوسع في التعليم الفني من خلال إنشاء وتشغيل مدارس جديدة بالشراكة مع عدد من الدول، بهدف توفير مسارات تعليمية وتدريبية ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.
وأوضح الوزير، خلال جلسة نقاشية مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب، أن الوزارة ستتعاون مع الجانب الإيطالي في تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي المقبل.
التعليم: تشغيل نحو 100 مدرسة فنية جديدة العام الدراسي
وأشار إلى أن هذه المدارس تستهدف تقديم مسارات تعليمية وتدريبية متطورة، ترتبط باحتياجات القطاعات الصناعية والإنتاجية المختلفة، بما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات عملية تؤهلهم لسوق العمل.
وفي سياق متصل، أوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم الفني وتحويل المدارس الفنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية وفق معايير واعتمادات دولية، مع التوسع في الشراكات الدولية والاستفادة من الخبرات والتجارب التعليمية المختلفة.

ولفت إلى أن التعاون مع الجانب الياباني يتضمن تطوير 20 مدرسة من مدارس التعليم الفني وتحويلها إلى مدارس متخصصة في مجالات التمريض والرعاية الصحية لكبار السن وتكنولوجيا المعلومات.
كما يجري التعاون مع الجانب الألماني في مجال التدريب والتأهيل المهني، من خلال إعداد برامج متخصصة تمنح الطلاب والخريجين شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية، بما يدعم فرصهم في الحصول على وظائف داخل الأسواق المحلية والعالمية.
وأكد الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور المهمة في خطة الوزارة، من خلال ربط الدراسة باحتياجات سوق العمل والتوسع في النماذج التعليمية المتخصصة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للقطاعات الصناعية والإنتاجية.

