شهدت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، الاجتماع السنوي لتوجيه عام رياض الأطفال، بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، بحضور الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات، والأستاذة ولاء محمد سليمان، موجه عام رياض الأطفال، إلى جانب موجهي المديرية والموجهات الأوائل بجميع الإدارات التعليمية والموجهات.
همت أبو كيلة تشيد بجهود موجهات رياض الأطفال
استهلت مدير المديرية الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير للموجهات، تقديرًا لجهودهن خلال العام الدراسي السابق، مؤكدة أهمية استمرار العمل بروح الفريق ومواصلة الجهود للارتقاء بمستوى العملية التعليمية وتحقيق المزيد من التقدم.
تكريم الموجهات تقديرًا لجهودهن

شهد الاجتماع تكريم توجيه المديرية والموجهات الأوائل بجميع الإدارات التعليمية، وتسليمهن شهادات تقدير، تقديرًا لعطائهن وأدائهن المتميز، مع التأكيد على توفير الدعم اللازم وتحفيزهن على مواصلة العمل.
مناقشة خطة المنهج والجدول الدراسي
ناقش الاجتماع خطة المنهج والجدول المعلن والتغييرات التي طرأت عليه، إلى جانب آليات تطبيقها داخل الإدارات التعليمية المختلفة، وذلك من خلال عرض توضيحي تناول آليات التنفيذ وكيفية التعامل مع المستجدات خلال الفترة المقبلة.
استعدادات تنسيق رياض الأطفال واستيعاب الأطفال الجدد
وتناول الاجتماع إجراءات التنسيق الثاني لمرحلة رياض الأطفال، وآليات استيعاب الأطفال الجدد بـKG1، مع التأكيد على توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تساعد الأطفال على الاندماج والتكيف مع المدرسة، وتوفر لهم أجواء من البهجة خلال خطواتهم الأولى في التعليم.
إعلان كشوف التنسيق غدًا
كما تم الاستماع إلى آراء ومقترحات الموجهات بشأن تطوير العمل وتحسين الأداء داخل الإدارات التعليمية، إلى جانب استلام كشوف التنسيق تمهيدًا لإعلانها غدًا، بما يسهم في استكمال إجراءات قبول الأطفال الجدد وتنظيم العمل بالمرحلة.
رياض الأطفال أساس بناء شخصية الطفل
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل التعليمية، لما لها من دور أساسي في تنمية شخصية الطفل وبناء قدراته ومهاراته منذ السنوات الأولى، مشيدة بالجهود التي يبذلها توجيه رياض الأطفال والموجهات على مستوى المديرية والإدارات التعليمية.

«الاهتمام برياض الأطفال استثمار في المستقبل»
وشددت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على أن العاملين بمرحلة رياض الأطفال يمثلون حجر الأساس في بناء شخصية الطفل وتكوين وجدانه ومهاراته، مؤكدة أن الاهتمام بهذه المرحلة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال القادمة.
واختتمت همت أبو كيلة حديثها بالتأكيد على أن «التعليم في الصغر كالنقش على الحجر»، مشددة على أهمية أن تظل رياض الأطفال بيئة محفزة على التعلم والإبداع، وتضافر جميع الجهود لتقديم تعليم يليق بأطفال القاهرة ويضعهم على الطريق الصحيح منذ بداية مسيرتهم التعليمية.
