أصدر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي قرار رقم ٢٦٦٤ لعام ٢٠٢٦، بتولي إيهاب السيد أحمد خضر مهام رئيس الإدارة المركزية لشؤون الرئاسة بالمركز القومي للبحوث.
ويأتي القرار في ضوء الدور المحوري لقطاع شؤون الرئاسة في دعم متخذ القرار، وتعزيز التنسيق بين مختلف قطاعات وإدارات المركز، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء ومواصلة دعم المنظومة البحثية والعلمية.
ويتمتع إيهاب السيد أحمد خضر بمسيرة مهنية تجمع بين الخبرة القانونية والإدارية والقيادية؛ حيث تخرج في كلية الحقوق – جامعة حلوان عام 2000، وقيد بنقابة المحامين ومارس العمل بالمحاماة، ثم التحق بالمركز القومي للبحوث، وتدرج في عدد من المناصب، من بينها القائم بعمل مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، ومدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية، والإشراف على مكتب رئيس المركز، والقيام بأعمال أمين عام المركز.

وخلال فترة قيامه بأعمال أمين عام المركز، ساهم في تطوير منظومة العمل الإداري والمالي، من خلال تبسيط الإجراءات، وتعزيز الحوكمة، وتفعيل الصلاحيات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير منظومة المشتريات والإجراءات الداعمة للمشروعات البحثية، بما يسهم في تيسير احتياجات الباحثين ودعم العملية البحثية.

وعلى المستوى العلمي، حصل خضر على ليسانس الحقوق، ودبلوم الدراسات العليا في القانون، وماجستير في القانون العام معتمد من المجلس الأعلى للجامعات، وباحث لدرجة الدكتوراه بكلية الحقوق، جامعة القاهرة.
كما شغل وشارك في عدد من المناصب واللجان المتخصصة، من بينها رئيس لجنة الإدارة القانونية بوزارة البحث العلمي، وأمين مجلس إدارة المركز، وعضو عدد من اللجان المعنية بالحوكمة وتنمية الموارد الذاتية والوظائف القيادية وفحص براءات الاختراع، إلى جانب مشاركته في العديد من الدورات والمؤتمرات المتخصصة في الإدارة القانونية، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، والتميز الإداري وتنمية مهارات القيادات.

وتستند رؤيته للمرحلة المقبلة إلى تطوير قطاع شؤون الرئاسة ليكون أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على دعم متخذ القرار، من خلال تحديث نظم العمل، وتعزيز التحول الرقمي، وتنمية القدرات البشرية، وتطوير التدريب والعلاقات العامة ونظم المعلومات والتوثيق.

ويتقدم المركز القومي للبحوث بخالص التهنئة إيهاب السيد أحمد خضر بمناسبة توليه مهامه الجديدة، متمنين له دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرة العطاء والعمل لخدمة المركز والبحث العلمي، بما يليق بمكانته ودوره العلمي والوطني.
