كشف الدكتور أحمد السيد عبد الحميد، أحد الباحثين المشاركين في ابتكار الأقمشة الطاردة للبعوض بالمركز القومي للبحوث، عن استخدامات متعددة للاختراع الحاصل على براءة اختراع، تشمل الفنادق والمستشفيات والزي العسكري ومخيمات اللاجئين، إلى جانب الستائر والمفروشات المنزلية، خاصة في المناطق الريفية.
وأوضح عبد الحميد، في تصريحات خاصة لموقع «في الجامعة»، أن الابتكار يعتمد على استخدام جزيئات الفضة النانومترية الممزوجة بالمستخلص المائي لأوراق نبات المورينجا، لتكوين تركيبة تُستخدم في معالجة أنواع مختلفة من الأقمشة، بما يمنحها خواص طاردة للبعوض وفعالة في مكافحة يرقاته، وفقًا لما ورد في تفاصيل الابتكار.
الدكتور أحمد عبد الحميد يكشف تفاصيل ابتكار أقمشة طاردة للبعوض
وأضاف أن التركيبة يمكن استخدامها في معالجة الأقمشة القطنية الخالصة، ومخاليط القطن والبوليستر، والفسكوز والكتان، من خلال مراحل تشمل الغمر والعصر والتجفيف، ثم التثبيت الحراري باستخدام مواد ربط صديقة، بما يساعد على تثبيت الجزيئات النانومترية داخل ألياف الأقمشة.

وأشار إلى أن تطبيقات الابتكار لا تقتصر على الملابس الواقية من الحشرات، بل تمتد إلى بيئات ومجالات متنوعة، من بينها المستشفيات والفنادق، فضلًا عن إمكانية استخدامها في الزي العسكري لحماية الجنود في البيئات القاسية، وكذلك في مخيمات اللاجئين والستائر والمفروشات المنزلية.
ويأتي هذا الابتكار في إطار جهود الباحثين بالمركز القومي للبحوث لتطوير حلول علمية تستهدف مكافحة الحشرات والحد من مخاطرها، من خلال توظيف تقنيات النانو والمستخلصات النباتية في صناعة المنسوجات، بما يفتح المجال أمام تطبيقات وقائية يمكن الاستفادة منها في قطاعات متعددة.
وكان فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث قد سجل براءة اختراع رقم 31361، بموجب الطلب رقم 537 لسنة 2019، بشأن ابتكار تركيبة نانومترية لمعالجة الأقمشة وإكسابها خواص طاردة للبعوض ومكافحة ليرقاته، وضم الفريق الراحل الدكتور أحمد السيد عبد الفتاح عمرو، والدكتور أحمد علي السيد علي عبد الله، والدكتور أحمد السيد عبد الحميد محمد، والدكتورة أمنية محمد حلمي محمد كامل.




