استضافت جامعة أسيوط الأهلية المقابلات الشخصية لطلاب السنة الأخيرة بكلية الألسن واللغات التطبيقية، والتي أجراها ممثلو مدارس فرست الدولية، وذلك بهدف اختيار نخبة من الطلاب المتميزين تمهيدًا لإلحاقهم بفرص عمل متميزة عقب التخرج، في إطار حرص الجامعة على تعزيز فرص التوظيف لخريجيها وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، في خطوة جديدة تعكس نجاح جامعة أسيوط الأهلية في بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات التعليم وسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها بناء جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية والشركات الرائدة، بما يتيح لطلابها فرصًا حقيقية للتدريب والتوظيف، مشيرًا إلى أن تنظيم المقابلات الشخصية داخل الحرم الجامعي يعكس ثقة مؤسسات سوق العمل في مستوى خريجي الجامعة وكفاءة برامجها الأكاديمية، وأضاف أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تخريج كوادر تمتلك المهارات اللغوية والمهنية والتقنية التي تؤهلها للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، تنفيذًا لرؤية الدولة في إعداد خريج قادر على تلبية متطلبات سوق العمل المتغير.
جامعة أسيوط الأهلية تفتح أبواب التوظيف
وشهدت فعاليات المقابلات حضور الدكتورة شيرين عبد الغفار، مدير برامج كلية الألسن واللغات التطبيقية، والأستاذ أحمد البارودي، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بجامعة أسيوط الأهلية، حيث تابعا سير المقابلات وحرصا على توفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان نجاحها وتحقيق أهدافها.

وأجرت المقابلات لجنة متخصصة من مدارس فرست الدولية ضمت الدكتورة رانيا العادلي، المدير التنفيذي للمدرسة، والأستاذة رحاب هريدي، المدير الأكاديمي، والأستاذ إيهاب نبيل، مدير المدرسة، والأستاذة فاطمة دياب، مدير إدارة الموارد البشرية، أحمد مصطفى كامل، مدير العلاقات العامة بالمدرسة، حيث تم تقييم الطلاب وفقًا لمجموعة من المعايير المهنية والمهارات الشخصية واللغوية التي تتوافق مع متطلبات العمل داخل المدارس الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية جامعة أسيوط الأهلية الهادفة إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات سوق العمل، وتوفير فرص توظيف حقيقية لطلابها قبل التخرج، بما يؤكد مكانة الجامعة كصرح أكاديمي حديث يربط بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، ويمنح خريجيه أفضل الفرص لبناء مستقبل مهني واعد.


