شارك الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، في اجتماع مجلس أمناء الجامعة، الذي عُقد بمقر الجامعة بمدينة أسيوط الجديدة، برئاسة الدكتور وائل الديجوي، وزير التعليم العالي الأسبق والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمناء، وبحضور اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، والدكتور محمد عبدالسميع، أمين مجلس الأمناء ورئيس جامعة أسيوط الأسبق، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة وأعضاء مجلس الأمناء.
وناقش الاجتماع عددًا من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الجامعة، وفي مقدمتها خطط تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت التعليمية، واستكمال التجهيزات والمعامل والقاعات الدراسية، إلى جانب التوسع في البرامج الأكاديمية واستحداث تخصصات جديدة تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، وتلبي احتياجات سوق العمل، بما يدعم مكانة الجامعة باعتبارها أحد الصروح التعليمية الواعدة في صعيد مصر.
جامعة أسيوط الأهلية تبحث استكمال منشآتها التعليمية
وفي كلمته، رحب الدكتور وائل الديجوي بأعضاء مجلس الأمناء ومحافظ أسيوط، مثمنًا جهود دعم العملية التعليمية والتنموية بالمحافظة، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير الجامعة وتعزيز إمكاناتها الأكاديمية والإدارية بما يحقق أهدافها المستقبلية.

جامعة أسيوط الأهلية تبحث استكمال منشآتها التعليمية
ورحّب الدكتور وائل الديجوي بمشاركة الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون والتكامل بين جامعتي أسيوط الحكومية والأهلية، وتضافر الجهود لدعم مسيرتهما التعليمية والأكاديمية وتحقيق أهدافهما التطويرية، كما وجّه الشكر إلى الأستاذ الدكتور نوبي محمد حسن، نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشؤون الأكاديمية السابق، تقديرًا لما بذله من جهود وما قدمه من إسهامات خلال الفترة الماضية في دعم مسيرة الجامعة.
كما تقدم الدكتور وائل الديجوي بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والقوات المسلحة المصرية الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، مشيدًا بما تمثله هذه الملحمة الوطنية الخالدة من نموذج للفداء والتضحية والإرادة المصرية، وما تحمله من معانٍ راسخة في حب الوطن والانتماء إليه، ودافعًا لمواصلة العمل والعطاء من أجل رفعة مصر وتقدمها، داعيًا الله أن يحفظ مصر ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، أشاد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بالدور الذي تؤديه جامعة أسيوط الأهلية في دعم منظومة التعليم الجامعي بالمحافظة وصعيد مصر، باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية الواعدة التي تعكس توجه الدولة نحو إتاحة تعليم جامعي حديث ومتطور.
وأكد الدكتور محمد سيد إبراهيم أن الجامعة تعمل وفق رؤية تطويرية متكاملة تستهدف استكمال مقومات البنية التحتية، وتحديث التجهيزات التعليمية، وتوفير بيئة جامعية متطورة تدعم جودة التعليم والابتكار والبحث العلمي، بالتوازي مع تطوير البرامج الدراسية والتوسع في التخصصات الحديثة التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل والوظائف المستقبلية.
وأضاف رئيس الجامعة أن تطوير المنظومة التعليمية لا يقتصر على المنشآت والتجهيزات فحسب، بل يمتد إلى تحديث البرامج الأكاديمية، وتعزيز المهارات التطبيقية والرقمية لدى الطلاب، وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأعرب الدكتور محمد سيد إبراهيم عن تقديره للدور المحوري الذي يقوم به مجلس الأمناء برئاسة الأستاذ الدكتور وائل الديجوي، في دعم مسيرة الجامعة ومتابعة خططها المستقبلية، مؤكدًا أن التعاون والتكامل بين مجلس الأمناء وإدارة الجامعة يمثلان ركيزة أساسية لمواصلة التطوير وتحقيق التميز الأكاديمي والإداري.
وقد وافق مجلس أمناء جامعة أسيوط الأهلية على تعيين عدد من القيادات الأكاديمية الجديدة، حيث تقرر تعيين الدكتور محمد صفوت محمد نائبًا لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة أماني عمر محمد عمر عميدًا لكليات قطاع العلوم الصحية، والدكتور خالد فتحي حسين عميدًا لكليات القطاع الهندسي والعلوم التطبيقية، والدكتور عبد السلام نوير عميدًا لكليات قطاع الآداب والفنون والعلوم الإنسانية، وذلك في إطار دعم منظومة العمل الأكاديمي وتعزيز مسيرة التطوير بالجامعة.
ويضم مجلس الأمناء نخبة من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة، من بينهم الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور عزت عبد الله، رئيس جامعة أسيوط الأسبق ومحافظ بني سويف الأسبق، والدكتور أحمد عبده جعيص، رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتور محمد شلبي، نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتور محمد صلاح الدين، نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتور محمد محمد عبد اللطيف، نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتور محمد عبد المنعم بكر، عميد كلية الطب الأسبق، والدكتورة مريم القمص، المدرس بكلية الحقوق وعضو مجلس النواب السابق.
وهنأ مجلس أمناء جامعة أسيوط الأهلية، القيادات الأكاديمية الجديدة، مؤكدين أن اختيارهم جاء تقديرًا لخبراتهم العلمية والإدارية، وثقتهم في قدرتهم على الإسهام في تطوير العملية التعليمية والبحثية، وتحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري، بما يعزز مكانة الجامعة ويواكب متطلبات سوق العمل ومعايير الجودة.

جامعة أسيوط الأهلية تبحث استكمال منشآتها التعليمية
