تواصل جامعة الأقصر برئاسة الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس الجامعة؛ جهودها في تعزيز التعاون الدولي والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية، ولا سيما الجامعات الصينية، من خلال إبرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وتنفيذ الزيارات والفعاليات المشتركة، واستقبال الوفود الأكاديمية والطلابية، بما يدعم مسارات التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتبادل الثقافي.
جامعة الأقصر تعزز شراكاتها مع الصين
وخلال الفترة من 2024 إلى 2026؛ نجحت جامعة الأقصر في ترسيخ شبكة متنامية من الشراكات مع عدد من الجامعات والمؤسسات الصينية، بما يعكس توجهها نحو بناء علاقات أكاديمية دولية مستدامة وفتح آفاق جديدة أمام طلابها وأعضاء هيئة التدريس.

شراكات واتفاقيات لدعم التعاون الأكاديمي والعلمي
شملت شبكة التعاون المؤسسي عددًا من الجامعات الصينية، من بينها:
معهد بكين للتكنولوجيا (Beijing Institute of Technology).
جامعة نورث ويست (Northwest University).
جامعة خبي للهندسة (Hebei University of Engineering).
جامعة شاندونغ نورمال (Shandong Normal University).
جامعة كابيتال نورمال (Capital Normal University).
وتستهدف هذه الشراكات تعزيز التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية، وتبادل الخبرات، ودعم فرص التبادل الطلابي والعلمي بين الجانبين.

زيارات وفعاليات دولية تعزز الحضور الخارجي
وشهدت أنشطة التعاون الدولي حضورًا فاعلًا لجامعة الأقصر في عدد من الفعاليات والزيارات بالصين، من أبرزها زيارة الجامعات:
جامعة كابيتال نورمال
جامعة بكين
جامعة بكين للبريد والاتصالات
كما شاركت الجامعة في منتدى نيشان العالمي للحضارات بالصين في يوليو 2025،
إلى جانب زيارة جامعة شاندونغ نورمال؛ بما أسهم في توسيع دوائر التواصل الأكاديمي والثقافي الدولي.
إنجازات ملموسة للتعاون المصري الصيني
لم تقتصر جهود التعاون على توقيع الاتفاقيات والزيارات الرسمية، بل امتدت إلى تنفيذ أنشطة وبرامج مشتركة، من أبرزها:
تدشين درجة علمية مشتركة في اللغة الصينية بين جامعة الأقصر وجامعة شاندونغ نورمال.
كما شاركت الجامعة في فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية في 2024، ونظمت ورشة عمل لطلاب كلية الفنون الجميلة بالتعاون مع فصل كونفشيوس خلال الفترة من 12 إلى 26 يونيو 2025.
وشملت الأنشطة كذلك منتدى الحوار الدولي بين الشباب المصري والصيني، بمشاركة وفد من بلدية تشونغتشينغ الصينية، فضلًا عن لقاء رئيس جامعة الأقصر والمحافظ بوفد من مقاطعة سيشوان الصينية.
جامعة الأقصر تعزز شراكاتها مع الصين
استقبال الوفود الصينية.. جسور ممتدة للتبادل الأكاديمي
وحرصت جامعة الأقصر على استقبال عدد من الوفود الأكاديمية والثقافية والطلابية الصينية، في إطار تعزيز التبادل المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون.
ومن أبرز الوفود التي استقبلتها الجامعة:
وفد جامعة تشنغتشو الصينية
وفد متحف التراث الثقافي غير المادي بالصين
وفد مقاطعة شاندونغ الصينية
وفد طلابي من جامعة تسينغهوا الصينية
وفد جامعة الدراسات الدولية بشنغهاي
وفد معهد بكين للتكنولوجيا
مشاركة رئيس جامعة الأقصر في استقبال وفد مدينة شنتشن الصينية في أبريل 2025.
وفد جامعة شاندونغ نورمال الصينية
وفد أكاديمي من جامعة تشيشي لي بجمهورية الصين الشعبية في 17 أبريل 2026.
وتعكس هذه الأنشطة توجه جامعة الأقصر نحو تدويل التعليم الجامعي وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، عبر الانتقال من التعاون التقليدي إلى شراكات تستند إلى برامج أكاديمية مشتركة، والتبادل العلمي والثقافي، والفعاليات الدولية، بما يتيح فرصًا أوسع للطلاب والباحثين ويعزز حضور الجامعة على الساحة الدولية.

ومن الاتفاقيات إلى البرامج المشتركة، ومن الزيارات المتبادلة إلى استقبال الوفود، تمضي جامعة الأقصر في بناء جسور أكاديمية وثقافية مع الصين، ضمن رؤيتها للانفتاح على العالم وصناعة فرص جديدة للتعاون الدولي.
الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، أكدت أن التعاون الدولي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجامعة، مشيرة إلى أن العلاقات الأكاديمية مع الجامعات والمؤسسات الصينية تشهد تطورًا متواصلًا، بما يعكس حرص الجامعة على بناء شراكات دولية فاعلة تتجاوز الأطر التقليدية إلى تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة.
وأضافت أن تدشين الدرجات العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات والوفود، والمشاركة في الفعاليات الدولية، وتنفيذ الأنشطة الطلابية والثقافية المشتركة، تمثل نماذج عملية للتعاون المصري الصيني، وتسهم في إتاحة فرص أوسع للطلاب والباحثين، وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز قدرات الجامعة في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأكدت رئيس الجامعة أن جامعة الأقصر مستمرة في توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الجامعات المرموقة عالميًا، بما يدعم مكانتها الأكاديمية ويعزز حضورها على خريطة التعليم العالي الدولية، ويترجم رؤيتها نحو جامعة منفتحة على العالم وقادرة على صناعة فرص مستقبلية لطلابها ومنتسبيها.

