كشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن مستهدفات الجامعة خلال العامين المقبلين، في إطار استكمال مسيرة التطوير والتحديث التي شهدتها الجامعة خلال الفترة من أغسطس 2024 وحتى أغسطس 2026، والتي شملت مختلف قطاعات الجامعة وكلياتها ومعاهدها ومراكزها ووحداتها.

ماذا تستهدف جامعة القاهرة خلال العامين المقبلين؟.. مستشفى 500 500 والتحول الرقمي والابتكار في المقدمة
واستعرض رئيس جامعة القاهرة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالمكتبة المركزية الجديدة تحت عنوان «جامعة القاهرة.. ماذا تحقق خلال عامين؟»، أبرز الملفات التي تستهدف الجامعة العمل عليها خلال الفترة من 2026 إلى 2028، بما يعزز قدرتها على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وتتضمن مستهدفات الجامعة خلال العامين المقبلين تحسين دخول أعضاء هيئة التدريس والعاملين، في إطار جهودها لدعم منتسبي الجامعة وتحسين بيئة العمل، إلى جانب تنفيذ مشروع Tier 1 للتحول الرقمي، بما يدعم توجه الجامعة نحو تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
كما تستهدف الجامعة افتتاح وتشغيل مستشفى 500 500 لعلاج الأورام، واستكمال جهود تطوير المنظومة الطبية والبنية التحتية، بالتوازي مع التوسع في المشروعات المرتبطة بالقطاع الصحي والتعليمي والخدمي.

وفي ملف التنافسية الدولية، تستهدف جامعة القاهرة تعزيز حضورها العالمي من خلال فروعها وشراكاتها وبرامجها الدولية، والتوسع في البرامج الدولية المشتركة، إلى جانب العمل على استقطاب جامعة عالمية مرموقة إلى مصر، بما يسهم في دعم مكانة الجامعة على خريطة التعليم العالي والبحث العلمي عالميًا.
وتتضمن الخطة المستقبلية كذلك تحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية، وتعظيم الاستفادة من المنطقة الاستثمارية بالجامعة، بما يدعم تنمية الموارد الذاتية وتعزيز قدرة الجامعة على تمويل مشروعاتها وبرامجها التطويرية.
وفي إطار توجه الجامعة نحو الاستدامة، تستهدف جامعة القاهرة التحول إلى جامعة خضراء ذكية، وتعزيز ممارسات الاستدامة في مختلف قطاعاتها، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية في تطوير مؤسسات التعليم العالي.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن المرحلة المقبلة تستهدف ترسيخ رؤية الجامعة القائمة على الحوكمة والابتكار والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا، بما يدعم استمرار مسيرة التطوير والتحديث، ويعزز قدرة الجامعة على تحقيق مزيد من التميز والتنافسية.
وتأتي هذه المستهدفات استكمالًا لما أعلنته الجامعة من نتائج خلال العامين الماضيين، والتي شملت تقدمها في عدد من التصنيفات الدولية، وارتفاع عدد أساتذتها المدرجين ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم إلى 118 أستاذًا، إلى جانب التوسع في الشراكات الدولية، وتطوير البنية التحتية، ودعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتعزيز دور الجامعة المجتمعي والبحثي.
وتسعى جامعة القاهرة من خلال خطتها للعامين المقبلين إلى البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، بما يعزز دورها كجامعة رائدة محليًا وإقليميًا ودوليًا، ويدعم قدرتها على مواكبة التطورات العالمية في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.
