أعلنت كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة قرب فتح باب التسجيل والقبول ببرامج البكالوريوس والماجستير المهني المزدوجة، بالتعاون مع كلية «فاتيل» العالمية لإدارة الفنادق والسياحة (Vatel Hotel & Tourism Business School)، وذلك في إطار توجُّه جامعة المنصورة نحو تدويل التعليم العالي، وإتاحة فرص تعليمية بمعايير دولية داخل مصر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 في بناء الإنسان، وتنمية مهاراته، وتأهيله لسوق العمل محليًّا ودوليًّا.
ويأتي طرح هذه البرامج تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وريادة الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتور محمد عبد اللطيف، عميد كلية السياحة والفنادق، وتنسيق الدكتور أحمد صالح أبو العنين، منسق الاتفاقية.
جامعة المنصورة تطلق برامج مزدوجة مع فاتيل
وتتيح الشراكة بين جامعة المنصورة و«فاتيل» للطلاب الالتحاق بمسار تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي في مجال إدارة الفنادق والسياحة، بما يوفر لهم تأهيلًا متخصصًا وفق المعايير الدولية، ويربط الدراسة بالمهارات المطلوبة في قطاع الضيافة.

وتعد كلية «فاتيل» من المؤسسات العالمية المتخصصة في تعليم إدارة الضيافة والسياحة؛ إذ تأسست في باريس عام 1981، وتمتد شبكتها الدولية إلى أكثر من 30 دولة، عبر 50 فرعًا حول العالم.
وتعتمد «فاتيل» في منظومتها التعليمية على الجمع بين التحصيل الأكاديمي والتطبيق العملي المباشر في المنشآت الفندقية، بما يسهم في تنمية المهارات الإدارية والتشغيلية لدى الطلاب.
وتتيح البرامج للطلاب الحصول على درجة علمية مزدوجة، تشمل درجة البكالوريوس من جامعة المنصورة، إلى جانب شهادة فرنسية معتمدة دوليًّا من مجموعة «فاتيل»، بما يوسع فرصهم المهنية في السوقين المحلي والدولي.

ويعتمد نظام الدراسة على نظام الساعات المعتمدة الأوروبي (ECTS)، بإجمالي 240 نقطة معتمدة، إلى جانب التدريب الميداني السنوي الإلزامي في فنادق الأربع والخمس نجوم، بما يمنح الطلاب خبرة عملية وثيقة الصلة بمجال تخصصهم.
كما يتيح البرنامج للطلاب المتميزين الاستفادة من شبكة خريجي «فاتيل» العالمية، التي تضم أكثر من 45 ألف خريج، إلى جانب إمكانية المشاركة في برنامج التبادل الدولي «ماركو بولو»، الذي يتيح للطلاب قضاء فصل دراسي أو عام أكاديمي في أحد فروع «فاتيل» حول العالم.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود جامعة المنصورة لتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي الدولي، وإتاحة برامج تعليمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتوفر للطلاب فرصًا للتدريب والتبادل الدولي، بما يدعم تأهيلهم للعمل في قطاع السياحة والضيافة محليًّا ودوليًّا.

