احتفظت جامعة المنصورة بالمركز الأول بين الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية للمرة الثامنة على التوالي، وفقًا لنتائج دورة أبريل 2026 الصادرة عن الهيئة العامة لتعليم الكبار، بعدما نجح طلاب الجامعة في محو أمية 14,093 دارسًا خلال الدورة، بزيادة 1,049 دارسًا مقارنة بدورة يناير 2026، لتواصل الجامعة ريادتها في تنفيذ أحد أهم المشروعات القومية الداعمة لبناء الإنسان.
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح استراتيجية الجامعة في توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبشرية لخدمة المجتمع، من خلال منظومة عمل مؤسسية متكاملة وشراكة فاعلة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة الأمية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
جامعة المنصورة الأولى بين الجامعات في المشروع القومي لمحو الأمية
وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الحفاظ على المركز الأول لثماني دورات متتالية يعكس كفاءة منظومة العمل المؤسسي داخل الجامعة، وهو مايعكس نجاح نموذجها في دمج رسالتها التعليمية والبحثية مع مسؤوليتها المجتمعية، وتحويل مشاركة الطلاب في المشروع القومي لمحو الأمية إلى تجربة تنموية تسهم في إعداد خريج واعٍ بقضايا وطنه وقادر على الإسهام الفاعل في خدمة مجتمعه.
وأشاد الدكتور شريف خاطر بالتعاون البنَّاء مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بقيادة الأستاذ محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم الكبار والمشرف على أعمال رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة، واللواء المهندس رائد هيكل، مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والأستاذ حماد الحسيني، مدير فرع الهيئة بمحافظة الدقهلية؛ مثمنًا الجهود المشتركة التي أسهمت في تحقيق هذا التميز المتواصل.
ووجَّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقطاع التعليم والطلاب، والسادة عمداء الكليات، ووكلائها، ومنسقي تعليم الكبار، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والطلاب، ولا سيما بكليات التربية، والتربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة، والآداب، والتربية الرياضية؛ تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة ومشاركة فعالة في تنفيذ برامج محو الأمية.
كما أثنى رئيس الجامعة على الدور الفاعل الذي يقوم به قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال مركز جامعة المنصورة لخدمات تعليم الكبار ، في تنظيم وتنسيق الجهود بين الجامعة والهيئة، مثمنًا الجهود التنفيذية والتنظيمية التي يبذلها المركز، بقيادة الأستاذة الدكتورة أسماء الهادي، مدير المركز، في متابعة تنفيذ خطة العمل والتنسيق المستمر مع الكليات والهيئة العامة لتعليم الكبار، بما أسهم في استمرار تصدر الجامعة لهذا الملف الوطني للمرة الثامنة على التوالي.
ومن جانبه، أكد الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن استمرار تصدر جامعة المنصورة لهذا الملف الوطني للمرة الثامنة على التوالي هو ثمرة التكامل بين قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وقطاع التعليم والطلاب، والكليات، ومركز جامعة المنصورة لخدمات تعليم الكبار، بالتعاون المستمر مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، مؤكدًا أن القطاع سيواصل تطوير آليات العمل وتعزيز الشراكات المجتمعية بما يدعم جهود الدولة في القضاء على الأمية ويعزز الدور المجتمعي للجامعة.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام جامعة المنصورة بمواصلة دورها كشريك فاعل في تنفيذ المشروع القومي لمحو الأمية، من خلال تطوير آليات العمل، وتعزيز الشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وتوسيع مشاركة طلابها في المبادرات الوطنية، بما يدعم جهود الدولة في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

