جامعة المنيا تعتمد لوائح جديدة للدراسات العليا.. أعلن الدكتور عصام الدين فرحات، رئيس جامعة المنيا، صدور قرارات وزارية باعتماد وتفعيل اللوائح الداخلية المحدثة لمرحلة الدراسات العليا بعدد من كليات القطاع الطبي بالجامعة، في خطوة استراتيجية تستهدف تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، والارتقاء بمستوى البرامج الأكاديمية بما يواكب التطورات العلمية والمعايير الدولية، ويعزز قدرة الجامعة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية جامعة المنيا لتحديث لوائحها وبرامجها الأكاديمية، وتطوير نظم الدراسة بمرحلة الدراسات العليا، بما يحقق قدرًا أكبر من المرونة الأكاديمية، ويرتقي بجودة العملية التعليمية والبحثية، ويدعم توجه الجامعة نحو التدويل وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.
جامعة المنيا تعتمد لوائح جديدة للدراسات العليا
وشملت القرارات الوزارية الصادرة عن السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس الأعلى للجامعات، الموافقة على إصدار وتفعيل اللوائح الداخلية المحدثة لمرحلة الدراسات العليا بكل من كلية الطب البشري للعمل بنظام «النقاط المعتمدة»، وكلية طب الأسنان للعمل بنظام «الساعات المعتمدة»، وكلية التمريض للعمل بنظام «الساعات المعتمدة».

وأكد الدكتور عصام فرحات أن اعتماد هذه اللوائح المحدثة يمثل محطة مهمة ونقلة نوعية في مسيرة الدراسات العليا بجامعة المنيا، ويعكس حرص الجامعة على مواصلة تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وفق أحدث الاتجاهات العالمية، مشيرًا إلى أن صدور هذه القرارات جاء تتويجًا لجهود مكثفة بذلتها إدارات الكليات واللجان المختصة وقطاعات المجلس الأعلى للجامعات، لإعداد لوائح تستجيب لمتطلبات التطور العلمي وتوفر بيئة أكاديمية أكثر مرونة وكفاءة للباحثين.
وأشار الدكتور عصام فرحات إلى أن هذه النظم الحديثة توفر مرونة أكاديمية أكبر أمام الباحثين، من خلال إتاحة مسارات دراسية أكثر توافقًا مع احتياجاتهم وقدراتهم، وتعزيز قدرتهم على بناء مسارات علمية متخصصة، بما يسهم في رفع جودة التحصيل العلمي والتخصصي.

وأضاف أن تحديث اللوائح يسهم كذلك في تطوير منظومة البحث العلمي، من خلال توجيه الطاقات البحثية نحو المجالات ذات الأولوية، وتشجيع الابتكار ومواكبة أحدث التطورات والتكنولوجيات في المجالات الطبية، بما يعزز جودة الأبحاث ومخرجاتها، ويدعم دور الجامعة في خدمة المجتمع والارتقاء بالخدمات الصحية.
وأكد رئيس الجامعة أن تطبيق المعايير والنظم الأكاديمية الحديثة من شأنه أن يدعم التدويل والانفتاح الأكاديمي، ويعزز فرص التعاون والتبادل العلمي مع الجامعات والمؤسسات البحثية الدولية، فضلًا عن دعم قدرة برامج الدراسات العليا على استيفاء المعايير الأكاديمية المتعارف عليها عالميًا، بما يسهم في تعزيز تنافسية جامعة المنيا ودعم جهودها في تحسين موقعها بالتصنيفات الدولية.

كما لفت إلى أن تطوير نظم الدراسات العليا يضع الطالب والباحث في قلب العملية التعليمية، من خلال تعزيز التفاعل والمشاركة والاعتماد على أساليب تعليمية أكثر مرونة، بما يسهم في إعداد كوادر طبية وأكاديمية وبحثية تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار والقيادة.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا تمضي بخطى ثابتة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتحديث لوائحها وبرامجها الأكاديمية بمختلف كليات الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة استكملت تحويل لوائح جميع كلياتها للعمل بنظام الساعات المعتمدة، تزامنًا مع احتفالاتها باليوبيل الذهبي هذا العام، بما يعكس توجهها نحو بناء منظومة أكاديمية عصرية تستجيب لمتطلبات التطور العلمي وسوق العمل، وتدعم قدرتها على المنافسة في المستقبل.

وشدد رئيس الجامعة على أن تطوير اللوائح والبرامج الأكاديمية لا يمثل مجرد تحديث إداري أو تنظيمي، وإنما يأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف رفع جودة التعليم، وتعزيز البحث والابتكار، وتأهيل أجيال من الخريجين والباحثين القادرين على الريادة والمنافسة، فضلًا عن تعظيم إسهام الجامعة في خدمة المجتمع وتقديم خدمات صحية وبحثية وتعليمية متطورة، اتساقًا مع أهداف ورؤية مصر للتنمية المستدامة.
ومن جانبه أوضح الدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تطبيق نظامي «الساعات المعتمدة» و«النقاط المعتمدة» في كليات القطاع الطبي يمثل إضافة نوعية لمنظومة الدراسات العليا، لما يتيحه من تطوير في أساليب الدراسة والتقييم، وربط المقررات والبرامج باحتياجات الباحثين والتطورات المتسارعة في التخصصات الطبية، بما ينعكس على جودة المخرجات التعليمية والبحثية.
وأكد على أن جامعة المنيا تسعي نحو استكمال منظومة التطوير الأكاديمي بمختلف قطاعاتها، وترسيخ مكانتها كجامعة قادرة على مواكبة التحولات العالمية في التعليم والبحث العلمي، مع الحفاظ على دورها المحوري في دعم التنمية وخدمة المجتمع بمحافظة المنيا وصعيد مصر.

