قال الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، إن الجامعة قبلت أعدادًا من الطلاب تتجاوز العدد المحدد لها، وهو ما تسبب في المشكلة، موضحًا أن الجامعة تبحث عن جودة العملية التعليمية، ولذلك رفضت قبول الأعداد الزائدة، وأضاف أنه تم تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس جامعة بني سويف، وبمشاركة فريق من رؤساء الجامعات الأخرى، لبحث آليات حل المشكلة.
رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية: قبلنا أعدادًا زائدة وكان يجب انتظار تعليمات الوزارة
وأضاف منصور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج «الحكاية» عبر فضائية «إم بي سي مصر»، أن اللجنة بدأت عملها وفقًا لمبدأ التوزيع الجغرافي، بما لا يضر بمصلحة الطالب ويحفظ له مستحقاته، موضحًا أن الأولوية كانت للطالب في محافظته، ثم الأقرب إلى محل إقامته.
وأوضح أن وجود الطالب في بلده يكون أفضل له، مشيرًا إلى أن بعض الطلاب الأقل في الدرجات تم توزيعهم على جامعات أبعد، وفقًا للطاقة الاستيعابية لكل جامعة.
وأشار رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب استفاد من هذا التغيير رغم الغربة، موضحًا أن كثيرًا منهم عادوا إلى جامعات في محافظاتهم، وهو ما اعتبره مكسبًا كبيرًا. وأضاف أن اللجنة رفعت الملفات ووصلت إلى الجامعات، وبدأ الطلاب في الانتظام بالدراسة، مشيدًا بتجاوب رؤساء الجامعات، حيث كان الطالب الذي يتوجه إلى إحدى الجامعات يتم تسجيله والسماح له بحضور المحاضرات مثل أي طالب آخر.
وتابع أن الوزارة من المفترض أن تصدر تعليمات مسبقة بأعداد الطلاب المقرر قبولهم، وكان من الأفضل أن تنتظر الجامعة صدور هذه التعليمات، إلا أن ما حدث هو قبول الطلاب مع توقع إمكانية قبول الزيادة.
وأوضح أن زيادة الأعداد كانت تحدث كل عام بنسبة معينة، وفي حدود 10% نتيجة للضغوط، لكنه أكد أن الجامعة كان يجب عليها انتظار التعليمات الرسمية قبل قبول الأعداد الزائدة.
وشدد رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية على أن الخطأ وقع في البداية عندما تم قبول أعداد زائدة دون صدور تعليمات من الوزارة، مؤكدًا أنه كان يجب إبلاغ الطلاب من البداية بعدم وجود أماكن شاغرة، وهو ما كان سيجعل التعامل مع الموقف مختلفًا.
وأكد منصور أنه يأمل في أن تكون الأعداد المطلوبة للقبول واضحة ومحددة مسبقًا قبل بداية كل عام دراسي، حتى لا يتكرر هذا الموقف، مشددًا على أن كسر خاطر الطلاب وأسرهم أمر له قيمة كبيرة ويجب مراعاته.

