سوزان الجمال
مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2025، أكدت الجامعات على أهمية بطاقة الترشيح التي يحصل عليها الطلاب بعد إعلان نتيجة التنسيق، باعتبارها المستند الرسمي الذي يحدد الكلية أو المعهد الذي تم قبول الطالب به.
وتعد بطاقة الترشيح الخطوة الأولى لإتمام إجراءات القيد والتسجيل، حيث يتوجب على الطالب تقديمها إلى إدارة شؤون الطلاب بالكلية مصحوبة بباقي المستندات المطلوبة مثل شهادة الثانوية العامة، شهادة الميلاد، الصور الشخصية، وإيصالات سداد المصروفات.
أهمية بطاقة الترشيح للطلاب الجدد
كما تعتمد الكليات على بطاقة الترشيح في استخراج الكارنيه الجامعي الذي يمثل الهوية الرسمية للطالب داخل الحرم الجامعي، ويتيح له الاستفادة من الخدمات والأنشطة الطلابية المختلفة.
وفي الأيام الأولى للدراسة، قد يُطلب من الطلاب إبراز بطاقة الترشيح عند الدخول إلى الحرم أو إنهاء بعض الإجراءات الإدارية، إلى أن يتم تسليم الكارنيه الجامعي بشكل رسمي.
وأكدت إدارات الجامعات أن بطاقة الترشيح تُعد مرجعًا أساسيًا لإثبات القبول، ولا يجوز تعديلها إلا من خلال القواعد المقررة للتحويل أو تقليل الاغتراب التي يشرف عليها المجلس الأعلى للجامعات، وبهذا، تمثل بطاقة الترشيح “جواز المرور” الحقيقي للطالب إلى كليته، وخطوة جوهرية لبدء رحلته الجامعية بشكل منظم ورسمي.
