كشف زياد عبد الرازق، مقدم برنامج «في الجامعة تيك»، حقيقة ما يتم تداوله حول وصف كوكب الشرق أم كلثوم بالبخل، متسائلًا عن مدى صحة هذا الادعاء في ضوء تبرعها بمبلغ 20 ألف جنيه إسترليني لصالح الدولة المصرية عقب نكسة يونيو 1967.
حقيقة بخل أم كلثوم وتبرعها السري لخزانة الدولة
وأوضح عبد الرازق أن أم كلثوم قامت، تحديدًا يوم 20 يونيو 1967، بتحويل شيك بقيمة 20 ألف جنيه إسترليني إلى خزانة الدولة المصرية، وهو المبلغ الذي كانت قد حصلت عليه من دولة الكويت مقابل إذاعة بعض تسجيلاتها الغنائية هناك، مشيرًا إلى أن هذا التبرع لم يُعلن عنه رسميًا في حينه.

وأضاف أن خبر التبرع لم يظهر إلى العلن إلا بعد تسريب أحد العاملين بوزارة المالية للواقعة إلى الصحافة، حيث كتب الكاتب موسى صبري تفاصيلها في مقال قصير نشرته صحيفة «الأخبار» يوم 27 يونيو 1967، تحت عنوان «خذوا القدوة من أم كلثوم».
وأشار مقدم برنامج «في الجامعة تيك» إلى أن دور أم كلثوم لم يقتصر على الدعم المادي فقط، بل امتد إلى الدعم المعنوي، من خلال مشاركتها في تأسيس «هيئة التجمع الوطني للمرأة المصرية»، التي كان من أبرز أهدافها إسعاف الجنود المصريين وتوحيد صفوف سيدات مصر للمشاركة في دعم المجهود الحربي، سواء بالتبرعات المالية أو بالذهب.
واختتم عبد الرازق حديثه بالتأكيد على أن حياة أم كلثوم كانت مليئة بالجوانب الإيجابية والإنسانية، متسائلًا عن سبب تركيز البعض على تفاصيل هامشية، مثل ظهورها وهي تمسك بسيجارة، بدلًا من الالتفات إلى مسيرتها الفنية والوطنية التي ما زالت راسخة في وجدان المصريين حتى اليوم.

رابط فيديو يكشف حقيقة بخل أم كلثوم
https://www.facebook.com/share/v/14X8M6qd9p4/?mibextid=wwXIfr
