قال السنغالي عمر ديوب أحد خريجي جامعة سنجور، إن الجامعة منحته تحولا حقيقيًّا وليس مجرد شهادة تخرج.
جاء ذلك خلال فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأضاف أن ما خلص إليه من الجامعة أن إفريقيا قادرة على بناء نفسها بسواعد رجالها ونسائها، مشيرًا إلى أنه بعد 20 عامًا تخرجه من الجامعة يشرف حاليًّا باسم حكومة السنغال على برنامج بقيمة 600 مليون دولار لتحديث الشبكة الوطنية للكهرباء وتحسين الوصول إلى الطاقة بالمناطق الريفية وإجراء الإصلاحات المؤسسية في قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن سبق له إدارة محافظ استثمارية في 44 دولة إفريقية انطلاقًا من العاصمة الكينية نيروبي، مؤكدا أن ابنه أصبح فاعلًا في تنمية قارته، ولفت إلى أن جامعة سنجور لها دور فعال في هذا المسار.
وأوضح أنه لا يمثل حالة فريدة، بل يوجد المئات من خريجي الجامعة يشغلون حاليًّا مناصب مهمة في حكومات ومؤسسات مالية وجامعات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع خاص في مختلف أنحاء إفريقيا.
وأشار إلى أن خريجي الجامعة يعملون بهدوء لكنهم موجودون ومؤثرون، منوهًا بأن إذا كان أحدٌ يعتقد أن التعليم مكلف فيجب مجابهة الجهل،معقبا: «سنجور ليست مكلفة بل تغير حياة الناس وتغير قارة بأكملها».
