قال الدكتور محمد سامى عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، خلال كلمته بحفل تكريم رائدات العمل القضائي من خريحى كلية الحقوق بالجامعة، يسعدني أن أكون بينكم اليوم في رحاب جامعة القاهرة، هذا الصرح العريق الذي إرتبط اسمه بتاريخ الدولة المصرية الحديثة، وأسهم عبر أجيال متعاقبة من خلال كلية الحقوق العريقة في صناعة رجال القانون، وبناء مؤسسات العدالة، وترسيخ قيم الدستور وسيادة القانون.
رئيس جامعة القاهرة: ثورة 30 يونيو رسخت الدولة الوطنية
وتابع الدكتور محمد سامي، “ونحن في هذه الأيام الوطنية العزيزة، أن أتقدم بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو؛ تلك الثورة التي جسدت وعي المصريين، وقدرتهم على حماية وطنهم وهويتهم ومؤسسات دولتهم، وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والاستقرار والتنمية.
واستطرة رئيس جامعة القاهرة، إن الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد يوم في تاريخ الوطن، بل كانت لحظة فارقة أعلن فيها الشعب المصري تمسكه بدولته، وانحيازه لهويته الوطنية، وإيمانه بأن الأوطان لا تبنى إلا بالوعي والعمل ووحدة الصف، ومن داخل جامعة القاهرة، التي كانت دائمًا جزءًا من ضمير هذا الوطن وحركته الوطنية والفكرية، نؤكد أن العلم والقانون والوعي هي ركائز بناء الدولة القوية العادلة.
وأردف رئيس جامعة القاهرة، إن احتفالنا اليوم بعيد خريجي كلية الحقوق ليس مجرد مناسبة لتكريم أبناء الكلية، وإنما هو احتفال بتاريخ ممتد من العطاء القانوني والوطني. فهذه الكلية لم تكن يومًا قاعات درس فقط، بل كانت مدرسة للعدالة، وبيتًا للفكر القانوني، ومنارةً خرجت قضاة ومشرعين ومحامين وفقهاء ودبلوماسيين، حملوا رسالة القانون في مواقع المسؤولية داخل مصر وخارجها.
