أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أهمية الجمع بين تعلم اللغات الأجنبية وإتقان اللغة العربية، إلى جانب تعزيز معرفة الطلاب بتاريخ مصر وعلمائها، مشددًا على أن إعداد الأجيال القادمة يتطلب بناء ثقافة متكاملة تجمع بين الانفتاح على العالم والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وقال شردي، خلال مشاركته في منتدى مصر 2026، إنه يرفض أن يتخرج الطالب من مدرسة خاصة دون إتقان الكتابة باللغة العربية بصورة صحيحة، أو دون معرفة مؤسسي الدولة المصرية وتاريخ بلاده.

وأضاف أن اهتمام الطلاب بالتعرف على العلماء الأجانب واكتساب المعارف العالمية يجب أن يقابله اهتمام مماثل بالتعرف على علماء مصر وإسهاماتهم وتاريخهم، مؤكدًا أن معرفة تاريخ الوطن وثقافته تمثل جانبًا أساسيًا في تكوين شخصية الطالب.
وشدد شردي على أن بناء أجيال قادرة على تحمل مسؤولية المستقبل يبدأ من تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى الطلاب، إلى جانب تطوير مهاراتهم اللغوية والمعرفية، بما يحقق التوازن بين مواكبة التطورات العالمية والحفاظ على الهوية المصرية.
https://www.facebook.com/share/r/19nueERYCy/
