وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للطلاب المصابين في حادث معهد قرية دنوشر بمحافظة الغربية، مع تسخير الإمكانات المادية والطبية لضمان حصولهم على الرعاية المطلوبة، والاطمئنان المستمر على حالتهم الصحية.
وتابع شيخ الأزهر تداعيات الحادث، موجّهًا قيادات الأزهر الشريف وقطاع المعاهد الأزهرية والإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية بالتوجه الفوري إلى مستشفى المحلة العام وموقع الحادث، لمتابعة الحالة الصحية للطلاب والوقوف على احتياجاتهم، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
شيخ الأزهر يوجه بتحرك عاجل بعد حادث معهد دنوشر بالغربية
وشدد الإمام الأكبر على ضرورة تقديم الدعم الكامل لأسر الطلاب المصابين، والتواجد إلى جوارهم وتلبية احتياجاتهم، بما يضمن توفير الرعاية اللازمة لهم في ظل هذه الظروف.

كما وجه بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة والجهات المختصة لتوفير أعلى مستويات الرعاية الطبية للمصابين، مع سرعة نقل أي حالة تستدعي ذلك إلى المستشفيات الجامعية أو التخصصية، وفقًا لتقدير الفرق الطبية وحالة كل مصاب.
وفي سياق متصل، أكد شيخ الأزهر ضرورة المتابعة الدقيقة لمجريات التحقيقات للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، وتحديد المسؤوليات، مع إعداد تقرير عاجل ومفصل يتضمن نتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة، وإطلاع فضيلته على المستجدات أولًا بأول.
واختتم الأزهر الشريف بالتأكيد على دعائه للطلاب المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله أبناءنا الطلاب وأسرهم من كل مكروه.

