طفرة في “مدارس بلا رواكد” بالجيزة.. قام سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، بزيارة تفقدية لمدرسة إمبابة الثانوية الصناعية، لمتابعة مخرجات مبادرة “مدارس بلا رواكد”، في إطار تنفيذ توجهات الدولة نحو تعزيز قيم الاستدامة وحسن إدارة الموارد، وتنفيذاً لتعليمات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور احمد الانصاري، محافظ الجيزة.
طفرة في “مدارس بلا رواكد” بالجيزة.. إعادة تدوير 4500 مقعد ومكتب بمدرسة إمبابة الصناعية
بدأت الزيارة، بمشاركة وكيل الوزارة في طابور الصباح، حيث أثنى على مستوى الانضباط والالتزام الذي أظهره الطلاب وهيئة التدريس، مؤكداً أن الالتزام الأخلاقي والتنظيمي هو الركيزة الأساسية لنجاح أي عمل تقني أو تعليمي.

خلال جولته الميدانية بورش المدرسة، اطلع وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة على النتائج الملموسة للمبادرة، حيث نجحت الكوادر الفنية بالمدرسة في إعادة تأهيل وتدوير 4500 مقعد مدرسي، و4500 مكتب (ديسك) تعليمي.
وأوضح “عطية” أن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة لاستكمال باقي المستهدف، مشيراً إلى أن ما تحقق يمثل طفرة في تحويل المخلفات الخشبية والمعدنية إلى أصول تعليمية ذات جودة عالية، مما يساهم مباشرة في تحسين البيئة المدرسية وتوفير النفقات.

وفي تصريح له على هامش الزيارة، أكد أن مبادرة “مدارس بلا رواكد” تتجاوز كونها عملية إصلاح للأثاث، لتصبح مشروعاً تعليمياً وتربوياً يهدف إلى استغلال قدرات طلاب التعليم الفني في تقديم حلول واقعية ومشكلات ملموسة. و ترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة وتقليل الهدر بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. وتعزيز ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة لدى النشء.
وقال ”إن ما شهدناه اليوم في مدرسة إمبابة الصناعية هو تجربة رائدة تجسد مفهوم ‘المدرسة المنتجة’، وقدرة مؤسساتنا التعليمية على الابتكار وتقديم حلول اقتصادية تدعم الدولة.”
وجه وكيل أول وزارة التربية والتعليم تعليماته بضرورة تعميم هذا النموذج الناجح على كافة الإدارات التعليمية بالمحافظة، مشدداً على أهمية تكامل الجهود بين مختلف القطاعات لتحويل المدارس إلى وحدات إنتاجية تدعم العملية التعليمية والمجتمع.
ورافق سيادته خلال الجولة سامية إسماعيل، مدير عام الإدارة، ولفيف من القيادات التعليمية، وسط إشادة واسعة بجهود إدارة المدرسة والمعلمين والطلاب المشاركين في هذا العمل الوطني.
