علق الإعلامي عمرو أديب على الجولة التفقدية التي أجراها الدكتور حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بعدد من المدارس لمتابعة جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وما أسفرت عنه الجولة من رصد عدد من الملاحظات، بينها تهالك المقاعد وعدم الاستعداد بالشكل المطلوب، وصولًا إلى استبعاد مدير إحدى المدارس.
كنت أعتقد أن هذه المشاهد انتهت
وقال عمرو أديب، خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الاثنين، إنه كان يعتقد أن مشاهد تهالك المقاعد وتراكم القمامة وغياب المدرسين داخل المدارس أصبحت من الماضي، مشيرًا إلى أن المحافظ وجد أحد مديري المدارس يرتدي جلبابًا، وسأله عن الزي الرسمي، ليوضح المدير أنه كان يؤدي أعمال النظافة والتجهيز وسيعود إلى الزي المعتاد مع بدء الدراسة.

وأضاف أن ارتداء الجلباب في حد ذاته ليس أمرًا يعيب مدير المدرسة، إلا أن الواقعة أثارت تساؤلات حول مستوى الاستعداد داخل المدارس قبل أيام من بدء الدراسة.
«فين الوزارة؟».. مديرة مدرسة تتحمل تكلفة بعض الخدمات
وتطرق أديب إلى مدرسة أخرى خلال الجولة، حيث كشفت مديرة المدرسة أنها تحملت من مالها الخاص تكلفة توفير بعض الخدمات، من بينها المياه والغاز، متسائلًا: «إزاي وزارة التربية والتعليم سايبة مدرسة كده مع قرب بداية الدراسة؟».
وعلق قائلًا: «مديرة المدرسة دفعت من جيبها.. فين الوزارة؟ فين المليارات اللي يُقال إنها بتتصرف على المدارس؟»، معتبرًا أن ما جرى يستوجب مراجعة آليات المتابعة والرقابة على المدارس.
انتقاد تهالك المقاعد رغم قرب الدراسة
واستغرب أديب استمرار وجود مقاعد متهالكة داخل إحدى المدارس رغم قرب انطلاق العام الدراسي، مشيرًا إلى أن إصلاحها كان يمكن أن يتم بإمكانات بسيطة، متسائلًا عن أسباب عدم التعامل مع هذه المشكلة قبل بدء الدراسة.
كما أشار إلى واقعة أخرى خلال الجولة، عندما سأل المحافظ عن مقاعد موجودة خارج المدرسة، وتبين أنها مخصصة للمدرسين، قبل أن يتضح عدم وجود غرفة مخصصة لها، وهو ما دفع أديب للتساؤل عن استمرار مثل هذه الأوضاع.
أين الرقابة والجزاءات؟
وتساءل أديب عن دور الجهات المسؤولة عن متابعة المدارس، قائلًا إن الدولة تنفق مليارات على مشروعات التطوير، لكن المطلوب هو ضمان وصول أثر هذا الإنفاق إلى المدارس فعليًا.
واختتم متسائلًا عن دور وزير التربية والتعليم ورؤساء الإدارات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية، قائلًا: «ماذا سيفعل وزير التربية والتعليم؟ أين الجزاءات؟ أين الإصلاحات؟ أين التحقيقات؟ أين هيئة الأبنية التعليمية؟ هل ده منظر؟».
