وجه الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، مجموعة من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة استعدادًا لامتحان اللغة العربية، مؤكدًا أن الاستعداد الجيد يعتمد على الفهم والتدريب المستمر وليس الحفظ فقط.
وأوضح حجازي أن على الطالب مراجعة فروع المادة بشكل مستقل، بحيث ينتهي أولًا من مذاكرة القواعد النحوية والتدريب عليها، ثم ينتقل إلى القراءة والنصوص مع التركيز على فهم الأفكار الرئيسية والفرعية وتحليل النصوص وتفسيرها والتدرب على أسئلة الفهم والاستنتاج، يلي ذلك مذاكرة البلاغة والتمييز بين الأساليب البلاغية المختلفة، مع التدريب المستمر على الكتابة والتعبير مع مراعاة الدقة اللغوية.
كيف تستعد لامتحان اللغة العربية
وأشار إلى أنه عند مذاكرة النصوص الشعرية والنثرية يُفضل استخدام أقلام التحديد الفوسفورية، مع تخصيص لون للأفكار الرئيسية وآخر للأفكار الفرعية لتسهيل عملية المراجعة والاستذكار.

ونصح الطلاب بوضع عناوين مختلفة للموضوعات والفقرات وشرحها بأسلوبهم الخاص، مع التدريب على كتابة إجابات مختصرة وشاملة، مؤكدًا أن الاعتماد على الحفظ فقط في مادة اللغة العربية ليس أمرًا جيدًا، لأنها مادة تعتمد بدرجة كبيرة على الفهم الدقيق وكثرة التطبيق.
كما شدد على أهمية حل النماذج الاسترشادية والامتحانات السابقة، والتدرب من خلال طرح أسئلة جديدة، إلى جانب الإكثار من التطبيق على القواعد النحوية باستخدام نصوص متنوعة وغير مألوفة، وأضاف أن الإعراب فرع من المعنى، ولذلك فإن فهم معنى الجملة بشكل جيد يساعد الطالب بصورة كبيرة على إعرابها بشكل صحيح.
كيف تستعد لامتحان اللغة العربية

ودعا الطلاب إلى التركيز على نقاط الضعف والموضوعات الصعبة، مع إعداد ملخصات مختصرة للقواعد والأساليب البلاغية تتضمن مثالًا واحدًا فقط أمام كل قاعدة؛ لتكون مرجعًا سريعًا خلال المراجعة النهائية قبل الامتحان.
وفيما يتعلق بالتعامل مع الامتحان داخل اللجنة، نصح حجازي بتخصيص وقت محدد لكل فرع من فروع المادة، والبدء بالأسئلة والفروع الأسهل أولًا، مع ضرورة قراءة كل سؤال بعناية قبل الإجابة عليه حتى لا يقع الطالب في أخطاء ناتجة عن إغفال الاستثناءات أو أدوات النفي أو القيود الواردة بالسؤال.
واختتم أستاذ علم النفس التربوي نصائحه بالتأكيد على أهمية مراجعة ورقة الإجابة جيدًا قبل تسليمها، وعدم العودة لمراجعة الامتحان أو مناقشة الإجابات بعد الخروج من اللجنة، حفاظًا على التركيز والاستعداد للامتحانات التالية.

