الجامعات الأهلية

بعد «سنجور».. مصر تستعد لافتتاح الحرم الجديد للجامعة الفرنسية في الشروق سبتمبر 2026

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر
الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

افتتاح الحرم الجديد للجامعة الفرنسية في الشروق.. تواصل مصر خطواتها المتسارعة نحو تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتعليم العالي والجامعات الدولية، وذلك بعد افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، حيث تستعد خلال الفترة المقبلة لافتتاح الحرم الجديد للجامعة الفرنسية بمدينة الشروق.

بعد «سنجور».. مصر تستعد لافتتاح الحرم الجديد للجامعة الفرنسية في الشروق سبتمبر 2026

يأتي افتتاح الحرم الجديد للجامعة الفرنسية في الشروق، ليعكس عمق الشراكة المصرية الفرنسية في مجال التعليم، ويجسد توجه الدولة نحو دعم الجامعات الذكية التي تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة وربط التعليم باحتياجات سوق العمل العالمي.

الحرم الجديد للجامعة الفرنسية بمدينة الشروق

يمثل مشروع الحرم الجديد للجامعة الفرنسية بمدينة الشروق قفزة نوعية في البنية التحتية التعليمية للجامعة.

الحرم الجديد للجامعة الفرنسية بمدينة الشروق
الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

مواصفات تقنية الحرم الجديد للجامعة الفرنسية:

صمم الحرم الجديد للجامعة الفرنسية، ليكون نموذجاً للجامعات الذكية، معتمداً على الأنظمة الرقمية المتقدمة وبيئة محفزة للابتكار، مع مراكز أبحاث متخصصة لرفع الطاقة الاستيعابية وتعزيز الفرص البحثية.

تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، المقرر افتتاحها في سبتمبر 2026، 9 مبانٍ رئيسية، وهي المباني التعليمية، صالة ألعاب رياضية، مبنى الإدارة، مبنى الأبحاث، مبنى المسرح، مبنى المطعم، ومنطقة إسكان الطلبة وتشمل مبنيين، وتضم المرحلة الثانية 5 مباني أخرى.

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر
الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر

وقد روعي في تصميم المشروع تطبيق معايير العمارة الخضراء من خلال تقليل استهلاك الطاقة، وتعظيم الاعتماد على الإضاءة الطبيعية والتهوية الذكية، إلى جانب تخصيص مساحات واسعة للمناطق الخضراء واللاندسكيب بما يهيئ بيئة تعليمية صحية ومتوازنة.

كما يعتمد الحرم على بنية رقمية متقدمة تغطيه بالكامل بشبكات ألياف ضوئية فائقة السرعة، إضافة إلى مركز بيانات متخصص لدعم الأبحاث العلمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

أبرز المكوّنات المصاحبة لمشروع الحرم الجديد

ومن أبرز المكوّنات المصاحبة للمشروع إنشاء متنزه تكنولوجي يهدف لتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، ودعم الشركات الناشئة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الشراكة المباشرة مع قطاعات الصناعة والابتكار.

ومن المخطط أن، يستوعب الحرم الجديد في مرحلته الأولى نحو 3000 طالب، مع خطة توسعية مستقبلية ترفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 7000 طالب، بما يعكس رؤية الجامعة في التحول إلى مركز أكاديمي دولي يجمع بين التكنولوجيا الحديثة، والاستدامة البيئية، والشراكات التعليمية العابرة للحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *