أصدرت نقابة صيادلة الشرقية بيانًا بشأن ما جرى تداوله عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي من محتوى يتعلق بأحد العاملين في خدمات التوصيل «الدليفري»، والذي يحمل صفة صيدلي، معتبرة أن التصرف المتداول يمثل إساءة إلى مهنة الصيدلة وينال من مكانتها وكرامة العاملين بها.
بعد واقعة عامل الدليفري.. نقابة صيادلة الشرقية: مهنة الصيدلة تحتاج أبناءها والتصرفات الفردية لا تمثلها
وأكدت النقابة، في بيانها، أن الصيدلي يمثل أحد العناصر الأساسية في منظومة الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن مهنة الصيدلة ما زالت في حاجة إلى جهود أبنائها لتقديم الخدمات الدوائية والصحية للمرضى، باعتبارها من المهن التي ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات المجتمع.
وأوضحت نقابة صيادلة الشرقية أن مهنة الصيدلة ما زالت تحتاج إلى أعداد كبيرة من الصيادلة في العديد من التخصصات والمجالات، خاصة الصيدليات المجتمعية، مؤكدة أهمية دور الصيدلي في تقديم الخدمة الدوائية والصحية للمواطنين.

نقابة صيادلة الشرقية: التصرف المتداول لا يعكس مشكلات المهنة
وأشارت النقابة إلى أن التصرف المنسوب إلى عامل الدليفري لا يعكس مشكلات مهنية، وإنما يمثل تصرفًا فرديًا لا يصح نشره أو الاقتداء به، معتبرة أن الهدف منه، وفقًا للبيان، هو تحقيق الانتشار وإثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذرت النقابة من الانقياد وراء مثل هذه التصرفات، لما قد تسببه من ضرر بكرامة مهنة الصيدلة وصورتها أمام المجتمع، داعية المسؤولين والصيادلة والقيادات المهنية إلى التعامل مع مثل هذه الوقائع بما يحافظ على مكانة المهنة.
مطالبة بالتحقيق مع أي إساءة لمهنة الصيدلة
وأكدت نقابة صيادلة الشرقية ضرورة وضع أي تصرف يصدر عن صيدلي وينال من شأن المهنة وكرامتها محل التحقيق، مشددة على أهمية الحفاظ على القواعد المهنية والالتزام بما يليق بمكانة مهنة الصيدلة.
وناشد الدكتور عصام أبو الفتوح عبد القادر، نقيب صيادلة الشرقية، نقابة صيادلة مصر، التحقيق مع كل من يثبت ارتكابه أي تصرف من شأنه الإساءة إلى كرامة المهنة أو الانتقاص من مكانتها.
واختتم نقيب صيادلة الشرقية بيانه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على صورة مهنة الصيدلة وكرامة الصيادلة، والتصدي لأي ممارسات فردية قد تسيء إلى المهنة أو العاملين بها.

