أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، تأييده لمبادرة «ادرس في مصر» لاستقطاب الطلاب الوافدين، مشددًا على ضرورة تحديد نسبة واضحة لقبولهم بكليات الطب الحكومية، بما يضمن الحفاظ على الأماكن المخصصة للطلاب المصريين.
وقال عبد الحي، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، إن الترحيب بزيادة أعداد الطلاب الوافدين يجب أن يقترن بوضع ضوابط للقبول، مقترحًا ألا تتجاوز نسبتهم 10% إلى 15% من إجمالي الطلاب بالكليات الحكومية، مقارنة بنحو 3% إلى 5% في الماضي، وفقًا لتصريحاته.
وأوضح أن بعض كليات الطب الحكومية شهدت ارتفاعًا في أعداد الطلاب الوافدين، حتى وصلت نسبتهم في إحدى الكليات إلى نحو 50%، بحسب ما ذكره خلال اللقاء، معتبرًا أن زيادة النسبة بهذا الشكل تؤثر على الأماكن المتاحة للطلاب المصريين.
وأشار نقيب الأطباء إلى أهمية الاستفادة من الجامعات الأهلية والخاصة وفروع الجامعات الدولية في استيعاب أعداد إضافية من الطلاب الوافدين، موضحًا أن الجامعات الأهلية التابعة للجامعات المصرية يمكنها الاستفادة من التمويل الناتج عن التحاق هؤلاء الطلاب بها.
وأكد عبد الحي أن مصر تستقبل طلابًا من الدول العربية منذ عقود، وأن خريجي كليات الطب المصرية عادوا إلى بلدانهم وتولوا مناصب مهنية وعامة، مستشهدًا بتخرج نقيبين سابقين للأطباء في الأردن من كليتي طب قصر العيني وجامعة الإسكندرية.
وفي سياق آخر، أعلن نقيب الأطباء أن النقابة تعتزم مخاطبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي لطرح مقترح بشأن قواعد قبول طلاب الشهادات المعادلة، من بينها الدبلومة الأمريكية وشهادة «IG» ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «STEM».
وأوضح أن المقترح يستهدف إجراء معادلة بين هذه الشهادات والثانوية العامة المصرية، وتحديد حد أدنى للقبول بكليات الطب يتناسب مع طبيعة كل شهادة، بما يتيح للطلاب المنافسة وفق قواعد أكثر مرونة، بدلًا من خضوعهم لنسبة محددة لا تستوعب جميع المتقدمين.
